6943 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ أَبُو أَيُّوبَ الْغَيْلاَنِيُّ, حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ, يَعْنِي الْعَقَدِيَّ, حَدَّثَنَا عُمَرُ, وَهُوَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ (1) , قَالَ: مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, عَشْرَ مِرَارٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.
(1) قال رشيد الدين العطار: هكذا أخرجه مسلم في «صحيحه» .
وكذلك هو في «صحيح البخاري» أيضًا, إلا أن مسلما- رحمه الله- أردفه بحديث الشعبي, عن الربيع بن خثيم بمثل ذلك, قال: فقلت للربيع: ممن سمعته؟ قال: من عمرو بن ميمون, فأتيت عمرو بن ميمون, فقلت له: ممن سمعته؟ قال: من ابن أبي ليلى, فأتيت ابن أبي ليلى, فقلت: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب, يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: فقد اتصل هذا الحديث في «كتاب مسلم» من طريق الشعبي, عن ابن أبي ليلى, عن أبي أيوب, رضي الله عنه, والحمد لله.
وفي إسناد هذا الحديث اختلاف كثير, ذكره البخاري, والنسائي.
وقال البخاري: «والصحيح قول عمرو, يعني ابن ميمون, والله أعلم» .
وعمرو بن ميمون هذا, هو الأودي, يكنى أبا عبد الله, كان بالشام, ثم سكن الكوفة بعد ذلك, فهو معدود في أهلها, أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم, وصدق إليه. «غرر الفوائد» (59) .