فهرس الكتاب
7130- وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ, حَدَّثَنَا يَحْيَى, يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ (1) , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ, عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ (ح)
(1) قالَ أَبُو زُرعَةَ: كانَ الأَعمَشُ قَدِيمًا, قال: عَن وهبِ بن رَبِيعَةَ, والثَّورِيُّ أَحفَظُهُم كُلِّهِم. «علل الحديث» , لابن أبي حاتم (1791) .
-وقال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج مسلم: حديث الأَعمش, عن عمارة, عن وهب بن ربيعة, عن عبد الله: «اجتمع ثلاثة نفر قليل فقه قلوبهم ...» , الحديث.
قال: وهذا كان الأَعمش اضطرب في إسناده.
رواه الثوري هكذا.
وتابعه عبد الله بن بشر.
وقال قطبة, وأبُو معاوية: عن الأَعمش, عن عمارة, عن عبد الرَّحمَن بن يزيد.
وقال أَبو مريم: عن الأَعمش, عن عمارة, عن زيد بن وهب.
وقال زيد أبي أنيسة: عن الأَعمش, عن أبي الضحى, عن مسروق.
وقال المسعودي, والحسن بن عمارة: عن الأَعمش, عن أبي وائل. «التتبع» (101) .
-وقال أَبو الحسن الدارقطني, أيضًا: يَرويه الأَعمش, واختُلِف عنه؛
فرواه الثَّوريّ, عَن الأَعمش, عَن عمارة بن عُمَير, عَن وهْب بن ربيعة عن عَبد الله
وتابعه عَبد الله بن بِشر الرَّقّي, عَن الأَعمش.
ورواه أَبو مُعاوية الضَّرير وقطبة بن عَبد العزيز, عَن الأَعمش, عَن عمارة عن عَبد الرَّحمَن بن يزيد, عن عَبد الله
قال قطبة: قلتُ للأعمش: إن سفيان الثَّوريّ يقول: هو وهْب بن ربيعة؟ قال: فأطرق ثم همهم ساعة ثم رفع رأسه فقال صدق سفيان هو وهْب بن ربيعة
وخالفهم أَبو مريم عَبد الغفار فرواه عَن الأَعمش, عَن عمارة عن زيد بن وهْب الجهني عن عَبد الله.
ورواه الحسن بن عمارة والمسعودي, عَن الأَعمش, عَن أَبي وائِل عن عَبد الله ووهما فيه.
ورواه شُعبة, عَن الأَعمش, عَن رجل عن عَبد الله.
والقول قول سفيان الثَّوريّ, وعَبد الله بن بِشر.
ورواه زيد بن أَبي أُنَيسَة, عَن الأَعمش, عَن أبي الضحى عن مَسرُوق عن عَبد الله حَدَّثَنا محمد بن إِبراهيم بن نيروز, وأَبو علي محمد بن سُليمان بن علي المالكي بالبصرة, قالا: حَدَّثنا أَبو موسى محمد بن المُثنَّى حَدَّثنا يَحيَى بن سَعيد القَطَّان حَدَّثنا سفيان الثَّوريّ حَدَّثَني الأَعمش, عَن عمارة بن عُمَير, عَن وهْب بن ربيعة عن عَبد الله بن مسعود قال إني لمستتر بأستار الكعبة إذ جاء ثلاثة نفر ثقفي وختناه قرشيان فتحدثوا بينهم بحديث فقال أحدهم أترى الله يسمع ما قلنا فقال أحدهم أراه يسمع إذا رفعنا ولا يسمع إذا خفضنا قال وقال الآخران إن كان يسمع منه شيئا فإنه يسمعه كله فأتيت النَّبيّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فذكرت ذلك له قال: فنزلت هذه الآية {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} حتى بلغ {فما هم من المعتبين} لفظ بن نيروز.
حَدَّثنا محمد بن سُليمان المالكي, ومُحمَّد بن إِبراهيم بن نيروز قالا أَنبأَنا أَبو موسى محمد بن المُثنَّى حَدَّثنا يَحيَى بن سَعيد عن سُفيان, عَن منصور عن مُجَاهد, عَن أبي مَعْمَر عن عَبد الله نحوه
تفرد به يَحيَى القَطَّان عن سُفيان, عَن منصور أخرجه البخاري عن عَمرو بن علي عن يَحيَى وأخرجه مسلم, عَن أبي بكر بن خلاد عن يحيى.
حَدَّثنا أَبو علي بن الصواف عن عَبد الله بن أَحمد بن حنبل قال حَدَّثَني محمد بن عَبد الله بن نُمَير حَدَّثنا قَبيصَة عن قطبة, قال: قال رجل للأعمش حين حَدَّث بحديث عَبد الرَّحمَن بن يزيد, عن عَبد الله كنت مستترا إن سفيان يحَدَّثَ بهِ عنك عن وهْب بن ربيعة قال: فهمهم الأَعمش ساعة ثم قال هو كما قال سفيان. «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» 5/278- 280 (881) .