فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 7834

641 -حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ, وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ, وَأَبُو كُرَيْبٍ, وَاللَّفْظُ لأَبِي كُرَيْبٍ, قَالَ سَهْلٌ: حَدَّثَنَا, وقَالَ الآخَرَانِ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ, عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (1) , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ, عَنْ عَائِشَةَ, أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ, وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ (2) ؟ فَقَالَ: نَعَمْ, فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: تَرِبَتْ يَدَاكِ وَأُلَّتْ, قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: دَعِيهَا, وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلاَّ مِنْ قِبَلِ ذَلِكِ, إِذَا عَلاَ مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ, أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ, وَإِذَا عَلاَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَ أَعْمَامَهُ.

(1) قال ابن عمار الشهيد: «هذا الحديث رواه عن ابن أبي زائدة غير واحد, فقالوا: عبد الله بن مسافع الحجبي, وهو الصحيح.

وقد روى عنه ابن جُريج حديثًا غير هذا.

وحديث أبي كُريب خطأ, حيث قال: مسافع بن عبد الله». «علل أحاديث صحيح مسلم» (8) .

-وأَبو الحسن الدارقطني: يَرويه الزُّهْري, وهشام بن عُروَة, واختُلِفَ عنهما؛

فأما الزُّهْري, فرواه عنه عُقَيل بن خَالِد, ويونُس بن يزيد, ومُحمَّد بن الوليد الزُّبَيديّ, وصالح بن أَبي الأخضر, فاتفقوا على أنه: عن عُروَة, عَن عَائِشَة.

واختُلِفَ عَن ابن أخي الزُّهْري؛

فرواه أَبو مودود: عَبد العزيز بن أَبي سُليمان, عَن ابن أخي الزُّهْري, عن الزُّهْري, عن عُروَة, عَن عَائِشَة, متابعة من قدمنا ذكره وخالفه يعقوب بن إِبراهيم بن سعد, فرواه عَن ابن أخي الزُّهْري, عن عمه, عن عُروَة؛ أَن أم سليم, ولم يذكر: عائشة.

واختُلِفَ عن معمر؛

فرواه هِشام بن يوسف, عن مَعْمَر, عَن الزُّهْري, عن عُروَة, عَن عَائِشَة.

وخالفه عَبد الأعلى, فرواه عن مَعْمَر, عَن الزُّهْري, عن عُروَة, ولم يذكر: عائشة.

وخالفه عَبد الرَّزَّاق, فرواه عن مَعْمَر, عَن الزُّهْري, عَن عَائِشَة, ولم يذكر: عُروَة.

واختُلِفَ عن مالك بن أنس؛

فرواه إِبراهيم بن أَبي الوزير, وحباب بن جبلة الدقاق, ومصرف بن عَبد الله, وعَبد الله بن نافع, عن مالك, عن الزُّهْري, عن عُروَة, عَن عَائِشَةَ؛ أن أم سليم سألته ...

ورواه, عن مالك, عن الزُّهْري, عن أُم سليم: أنها سألت ...

وَرَواه أصحاب «الموطأ» , منهم: القَعنَبيّ, ومعن, وعَبد الرَّحمَن بن القاسم, ومُحمَّد بن الحسن, ويَحيَى بن بكير, وأيوب بن صالح, عن مالك, عن الزُّهْري, عن عُروَة؛ أَن أم سليم قالت: يا رسول الله ...

ورواه سَعيد بن عَمرو الزُّبَيريّ, عن مالك, عن الزُّهْري, عن عُروَة؛ أَن أُم سَلَمة, قالت: يا رسول الله, ووَهِمَ في قوله: إن أُم سَلَمة.

ورواه أَبو نُعَيم, عن مالك, عن الزُّهْري, عن عُروَة, عنِ النَّبيّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, ولم يذكر: أم سليم ولا غيرها.

وأما هِشام بن عُروَة فاخْتُلِفَ عَنه أيضا:

فرواه حفص, عن هِشام بن عُروَة, عَن أَبيه, عَن عَائِشَة, قالت: سألت رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.

وخالفه جماعة من الحفاظ, منهم: روح بن القاسم, وزائدة بن قُدامة, وزُهير بن مُعاوية, والليث بن سعد, وسُفيان بن عُيَينة, وعَبد العزيز بن مسلم, وخالد بن الحارث, ويَحيَى بن سَعيد القَطَّان, وعباد بن عباد, وشُعَيب بن أَبي حمزة, ووكيع بن الجراح, وأَبو مُعاوية, وأَبو مروان الغساني, واتفقوا فرَوَوْهُ عَن هِشام بن عُروَة, عَن أَبيه, عن زينب بنت أُم سَلَمة, عن أُم سَلَمة؛ أَن أم سليم.

واختُلِفَ عن مالك بن أنس؛

فرواه معن, وابن القاسم, وابن وهْب, وعَبد الله بن يوسف, وأَبو عَبد الله الشامي, وسعيد بن عَمرو الزُّبَيريّ, وأيوب بن صالح, ويَحيَى بن بكير, فرَوَوْهُ عَن مالك, عن هِشام بن عُروَة, عَن أَبيه, عن زينب, عن أُم سَلَمة.

ورواه القَعنَبيّ, عن مالك, فأسقط منه: أُم سَلَمة.

ورواه حماد بن سلمة, عن هِشام, عَن أَبيه, عن زينب؛ أَن أم سليم, كما قال القَعنَبيّ, عن مالك.

ورواه جَرير بن عَبد الحميد, وعَبد الله بن نافع, أَبو يعقوب, عن هِشام, عَن أَبيه, عن أُم سَلَمة, ولم يذكرا: زينبًا.

وقال ابن أَبي الزناد: عن هِشام, عَن أَبيه, عن أُم سليم, ولم يذكر: زينبا, ولا أمها.

ورواه أَبو الزناد, عن عُروَة, عن زينب, عن أُم سَلَمة.

ورواه عَبد الله بن مسافع, عن عُروَة, عَن عَائِشَة.

قاله عنه مُصعب بن شَيبة.

حَدَّثَ بهِ يَحيَى بن زكريا بن أَبي زائدة, عَن أَبيه, عن مُصعب بن شَيبة.

أخرجه مسلم, عن شيخ له, عن يَحيَى بن أَبي زائدة.

واختُلِفَ عنه؛

فقيل: عنه, عن مسافع بن عَبد الله, أيضا.

ورواه أَبو الأسود يتيم عُروَة, وهو محمد بن عَبد الرَّحمَن بن نوفل, عن عُروَة, عَن عَائِشَة.

والصحيح عن الزُّهْري قول من قال: عن عُروَة, عَن عَائِشَة.

والصحيح عن هِشام بن عُروَة قول من قال: عَن أَبيه, عن زينب, عن أُم سَلَمة؛ لضبطهم وجلالتهم, واتفاقهم.

ويشبه أن يكون عُروَة حفظ هذا الحديث عَن عَائِشَة عنِ النَّبيّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.

وحفظه, أيضًا, عن زينب, عن أُم سَلَمة, عنِ النَّبيّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, فأدلى إلى الزُّهْري حديثه عَن عَائِشَة, وأدلى إلى هِشام بن عُروَة حديثه عن زينب, عن أُم سَلَمة, وكذلك أداه إلى ابن أَبي الزناد أيضًا.

وأدى إلى عَبد الله بن مسافع, وإلى أبي الأسود حديثه عن عُروَة, عَن عَائِشَة.

والله أعلم.

ويكون قول حفص بن غياث: عن هِشام, عَن أَبيه, عَن عَائِشَة, وهمًا منه على هِشام, أو ممن روى عنه. «علل الدارقطني"14/ 132 - 137 (3483) ."

-وقال أَبو مسعود الدمشقي: قَالَ أَبُو الحَسَنِ: و"حَدِيْثُ الإِحْتِلاَم» , هو عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسَافِعٍ, وقَالَ: هو مُسَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, قَلَبَ اسْمَهُ."

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: هو حَدِيْثٌ: «أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله, هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا رَأَتْ, ... » الحَدِيْثُ.

رَوَاهُ مُسْلِمٌ, عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بن مُوسَى الرَّازِيِّ, وسَهْلِ بْنِ عُثْمَان, وأَبِي كُرَيْبٍ, واللفظ لأبي كُرَيْبٍ.

قَالَ سَهْلٌ: حَدَّثَنَا, وقَالَ الآخَرَانِ: أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ, عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ, عَنْ عَائِشَةَ مُسْنَدًا.

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وكَذَلِكَ حَدَّثُونَا أَيْضًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شِيْرَويْهِ, عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ, قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ, عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ, عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ.

وحَدَّثَنَاه أَبُو أَحْمَد الحَافِظُ نَازِلًا, حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّد بْنُ يَعْقُوب, حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّد, حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ, بِإِسْنَادِهِ سَوَاءٌ مِثْلُهُ.

وَكَذَلِكَ حَدَّثُونَا عَنْ أبي يَعْلَى, وابْنِ مَنِيْعٍ, عَنْ سُوَيْدٍ, عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ.

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَكَذَلِكَ يَقُولُ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ, عن أَبِيْهِ, عَنْ مُصْعَبٍ, عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, ولم يَقْلِبْ مُسْلِمٌ اسْمَهُ, وإِنَّمَا نَسَبَ عَلِيُّ بْنُ عُمَر مُسْلِمًا إلى الْوَهمِ في هَذَا؛ لأَنَّهُ لَمْ يَتَأَمَّلْ طَرْد هَذَا الحَدِيْث على ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ, وَأَظُنُّهُ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُجَرِّحْ أَسْمَاءَ مَنْ صَحَّتْ عَنْهُم الرِّوَاية, نَظَر في «تَارِيْخِ البُخَاري"؛ لأنَّ البُخَاري قَالَ في «تَارِيْخِهِ» : «بَابُ مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الله» , قَالَ: «عَبد اللهِ بْنُ مُسَافِعِ بْنِ شَيْبة بْنِ عُثْمان بْنِ عَبْدِ الدَّار, المَكِّيُّ, القُرَشِيُّ, هو أرى عَبْدُ الله بْنُ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ الله بن شَيْبَةَ."

قَالَ: وقَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَن, عَنْ مَنْصُور الحَجَبِيِّ, حدَّثني عَبد اللهِ بْنُ مُسَافِعِ بْنِ شَيْبة».

وَلَمْ يَذْكُرِ البُخَاريُّ في «التَّارِيْخِ"حَدِيْث ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ هَذَا في هَذَا الْمَوْضِعِ, ولا في بَابِ مَنِ اسْمُهُ: مُسَافِعٌ."

وَإِنَّمَا تَعَلَّقَ عَلِيُّ بْنُ عُمَر بِهَذَا مِنْ"تَارِيْخِ البُخَارِيّ» , وَلَمْ يَنْظُرْ في حَدِيْثِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ هَذَا, فَنَسَبَ مُسْلِمًا إلى أَنَّهُ قَلَبَ اسْمَهُ, وَلَمْ يَقْلِبْهُ, إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ مُخْتَلَفٌ فيه, وهكذا يَقُولُ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ. «كتاب الأجوبة» (15) ."

(2) في حاشية الطبعة التركية (1/ 173) : في نسخة أُخرى: «فأبصرت الماء» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (203/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت