676-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى, وَابْنُ بَشَّارٍ, قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ, قَالَ: سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ, أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ؟ فَقَالَ: تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا (1) , فَتَطَهَّرُ, فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ, ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا, فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا, حَتَّى تَبْلُغَ (2) شُؤُونَ رَأْسِهَا, ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ, ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا, فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: وَكَيْفَ تَطَهَّرُ (3) بِهَا؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ, تَطَهَّرِينَ بِهَا, فَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ: تَتَبَّعِينَ أَثَرَ الدَّمِ, وَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَ: تَأْخُذُ مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ, أَوْ تُبْلِغُ (4) الطُّهُورَ, ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا, فَتَدْلُكُهُ, حَتَّى تَبْلُغَ (5) شُؤُونَ رَأْسِهَا, ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ, فَقَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ, لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ.
(1) في حاشية الطبعة التركية (1/179) : ورقها التي تنتفع بها في الغسل وفي نسخة وسدرها.
(2) في حاشية الطبعة التركية (1/180) : في نسخة: «حتى يبلغ» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (321/2) .
(3) في طبعة دار التأصيل: «أتطهر» .
(4) في طبعة دار التأصيل: «تَبْلُغُ» .
(5) في حاشية الطبعة التركية (1/180) : في نسخة: «حتى يبلغ» .