فهرس الكتاب
684-وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عَمْرَةَ, عَنْ عَائِشَةَ (4) , أَنَّ ابْنَةَ جَحْشٍ (5) كَانَتْ تُسْتَحَاضُ سَبْعَ سِنِينَ, بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ.
(4) في حاشية الطبعة التركية (1/181) : في نسخة أُخرى: «عن عروة عن عائشة» .
(5) قال الجياني: هكذا روي: «أن ابنة جحش» , وفي بعض النسخ عن أبي العباس الرازي: «أن زينب بنت جحشٍ كانت تستحاض» , وهو وهم, والمستحاضة ليست زينب, وإنما هي أم حبيبة بنت جحش, وزعم قومٌ أن اسمها حبيبة, وتكنى أم حبيبة.
حدثنا محمد بن عتاب, قال: حدثنا عبد الله بن ربيع, قال: حدثنا محمد ابن معاوية, حدثنا أحمد بن شعيب, أنا محمد بن المثنى, عن سفيان, عن الزهري, عن عمرة, عن عائشة, أن حبيبة بنت جحش كانت تستحاض.
وكذلك قال الحميدي عن سفيان, وهو الصحيح.
حدثنا أَبو عمر فيما قرأت عليه, قال: حدثنا سعيد بن نصر, قال: حدثنا قاسم, قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي, وحدثنا أَبو شاكر, قال: حدثنا أَبو محمد الأصيلي, قال: حدثنا أَبو علي بن الصواف ببغداد, قال: حدثنا بشر بن موسى, قالا: حدثنا الحميدي, عن سفيان, حدثنا الزهري, عن عمرة, عن عائشة أن حبيبة بنت جحشٍ استحيضت سبع سنين, فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنما ذلك عرقٌ, وليس بالحيضة» . وأمرها أن تغتسل وتصلي, فكانت تغتسل لكل صلاةٍ.
وحكى أَبو الحسن الدارقطني -رحمه الله- عن أبي إسحاق الحربي أنه قال: الصحيح قول من قال في الحديث: «أم حبيب"بلا هاءٍ, واسمها حبيبة."
قال أَبو الحسن الدارقطني: قول إبراهيم صحيح, وكان من أعلم الناس بهذا الشأن.
«تقييد المهمل» 3/795- 796.