فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 628

الإسلام [حدثت] [1] بنزول القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم وكان إبراهيم عليه السلام قبل محمد عليه الصلاة والسلام بمدة طويلة فكيف يكون على ملة الإسلام الحادثة بنزول القرآن [و 310 ب] فعُلِم ان المراد يكون إبراهيم عليه السلام مسلما على ملة التوحيد لا على هذه الملة (ولو بمعنى ان) أي بفتح الهمزة (أو تعلمون [2] عطف على {تَشْهَدُونَ} [3] نعته( «كلابس ثوب زور» ) وهو بعض حديث وهو «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوب زور» [4] رواه مسلم والمتشبع من [5] يرى انه شبعان وليس به، ولابس ثوبي زور أي ذي زور ومن استعار ثوبًا يتجمل به وينتسك لتقبل شهادته وأضاف الثوبين إلى الزور على معنى اختصاصهما به من جهة كونهما ملبوسين لأجله وأراد المتشبع بما ذكر كمن لبس ثوبين [6] من الزور ارتدى بأحدهما واتزر بالآخر فصار قوله كلابس ثوبي زور مثلًا يضرب لمن يظهر في نفسه شيئا وليس هو فيه (أول النهار) فسِّر به وجه النهار؛ وإنما سمى أوله وجهًا لأنه أحسنه ولأنه أول ما يرى بعد الليل (لعلهم يشكون) أي لعل المؤمنين يشكون (بأنكم رجعتم) الخطاب [للمقول] [7] لهم {آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ} (أو خبر أن) عطف على متعلق بمحذوف.

(1) في أ [حديث] وما اثبته من ب وج ود.

(2) في ب [يعلمون] .

(3) في ب [يشهدون] .

(4) صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب النهي عن التزوير في اللباس وغيره والتشبع بما لم يعط: ص 556، برقم (2129) ، وصحيح البخاري، كتاب النكاح، باب المتشبع بما لم ينل وما ينهى من افتخار الضرّة: ص 631، برقم (5219) .

(5) كلمة [من] ساقطة من د.

(6) من قوله [إلى الزور] إلى قوله [بما ذكر كمن لبس ثوبين] ساقطة من ج.

(7) في أ [للقول] وفي ب [للمقوفي] وما أثبته من ج و د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت