العطف على الصلة إذ معنى العطف على الصفة أقتَلوهُم إلا الذين اتصلوا بالمعاهدين أو الكافين (أو بيان) زاد الكشاف أو بدل [1] وضَعفً الأول بأن البيان لا يكون في الأفعال [و 214 أ] والثاني أنهُ ليس كلًا ولا بعضًا ولا اشتمالًا وأشار التفتازاني إلى جواب [و 230 ج] ذلك فقال [و 156 د] لما كان الانتهاء إلى المهادين والاتصال بهم [2] حاصلهُ الكف عن قتال المسلمين [3] صحَ أن يجعل مجيئهم إلى المسلمين بهذهِ الصفة وعلى هذهِ العزيمة بيانًا لاتصالهم بالمعاهدين أو بدلًا منهُ كلًا وبعضًا أو اشتمالًا على ما قيل [4] (أو استئناف) أي على أنهُ جواب كيف رَد لو إلى المعاهدين ومن أين علم ذلك (أو بيان لجاءوكم) [5] من جهة أن المراد [و 368 ب] بالمجيء الاتصال بالمعاهدين وترك المعاندة والمقاتلة لا حقيقة المجيء أو من جهة أنهُ بيان لكيفية المجيء وجوز بعضهم كونه بَدل اشتمال [6] (أي {جَآؤُوكُمْ} قومًا حصرت) فقومًا على هذا حال موطئةٌ كقولهِ تعالى {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [7] (بنو مُدلج) بضم الميم قبيلة من كنانة [8] ( {وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ} ) جملة اعتراضية مقتضية للامتناع [9]
(1) ينظر: الكشاف: 1/ 536.
(2) في ج [لهم] .
(3) كلمة [المسلمين] ساقطةٌ من ج.
(4) حاشية التفتازاني: ص 148.
(5) عبارة [أي على أنهُ جواب كيف رَد لو إلى المعاهدين ومن أين علم ذلك (أو بيان لجاءُوكم) ] ساقطةٌ من ب.
(6) ينظر: البحر المحيط: 4/ 14.
(7) سورة طه: الآية (113) .
(8) ينظر: المصباح المنير: 1/ 198، مادة (أولج) .
(9) في د [الامتنان] ..