فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 628

سورة الجمعة

(الذي يستحقر دونه نعيم الدنيا، أو نعيم الآخرة، أو نعيمهما) في نسخه (( نعيم الدنيا، ونعيم الآخرة ) (وقيل: سماه كعب بن لؤي) (1) عبارة الكشاف: (( قيل أول من سماه (( جمعه ) )كعب بن لؤي )) (2) ، (وأول جمعه جمعها رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) . . .) إلى آخره، رواه البيهقي, وغيره (3) (روي:(( أنه(- صلى الله عليه وسلم -) (4) كان يخطب للجمعه. . . ))) إلى آخره، رواه الشيخان (5) ، (((من قرأ سورة الجمعه. . . ) )) إلى آخره، موضوع (6) .

سورة المنافقون

(والاستجنان) أي: الاستتار بالجنة، والمراد طلبها (وقبح المخبر) هو بفتح الميم خلاف المنظر؛ قاله الجوهري (7) ، (وجمعة) أي: بقوله: {هُمُ} (8) مع ان القياس ان يقال: (( هي ) )لرجوعه إلى (( الصيحة ) )وهي لرجوعه إلى كل،(أو لتخرجن

بالنون، ونصب الأعز)مفعول، (والاذل على هذه القراءات) صوابه (( على هذه القراءات ) ) (9) ، (((من قرأ سورة المنافقين بريء من النفاق ) )) موضوع (10) .

(1) هو كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضير بن كنانة بن خزيمة, وهو جد النبي (- صلى الله عليه وسلم -) . ينظر: السيرة النبوية: لابن هشام , تحقيق: مصطفى السقا وآخرون, دار الفكر, بغداد, 1986 م, 1/ 1.

(2) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 520.

(3) تمامه: (( انه لما قدم المدينة نزل قباء فاقام بها الى الجمعة ثم دخل المدينة وصلى الجمعة في واد لبني سالم بن عوف ) ). لم أقف عليه في دلائل النبوة للبيهقي. ينظر: الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 520.

(4) من قوله: [إلى أخره] إلى هنا سقط من ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت