فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 628

سورة القمر

روي: (( إن الكفار سألوا رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) . . . ))إلى آخره، رواه الشيخان (1) ؛ (لأنه) أي: (( قائمين ) (ليس على صيغة تشبه الفعل) أي: في الإفراد بخلاف (( خُشع ) )؛ لأنه جمع تكسير، وهو يجري مجرى المفرد، (فقد روي:(( أن الواحد كان يلقاه فيخنقه. . . ) )) إلى آخره، رواه الإمام أحمد في الزهد (2) ، (وبينهم) أي: وذكر ضمير (( بينهم ) )مع أنه لهم وللناقة، (وما يحيق بهم في الدنيا) خبره [و 682 ب] ، (فمن طلائعه) أي: طلائع العذاب الأصلي، ودخلت الفاء في خبر المبتدأ لتضمنه معنى الشرط، (إذا لوحته) أي: أحمته. قال الجوهري: (( لَوَّحْتُ الشيء بالنار: أحميته ) ) (3) ، (أو سعة، أو ضياء) عطف على (( أنهار ) (((من قرأ سورة القمر. . . ) )) إلى آخره، موضوع (4) ، قوله (5) : (( في كل غب ) )أي: يقرأ يومًا, ويترك يومًا.

(1) تمامه: (( أية فانشق القمر ) ). ينظر: صحيح البخاري في كتاب: علامات النبوة، باب: سؤال المشركين النبي (- صلى الله عليه وسلم -) أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر 4/ 251، وفي كتاب: التفسير، باب: ما جاء في سورة القمر 6/ 178، وصحيح مسلم في كتاب: صفات المنافقين، باب: انشقاق القمر 4/ 2159 برقم (2802) .

(2) تمامه: (( حتى يخر مغشيا عليه فيفيق ويقول: اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون ) ). لم أقف على هذا الحديث في كتاب الزهد للإمام أحمد، وإنما وجدته في كتاب الزهد لابن أبي عاصم أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني أبو بكر (ت 287 هـ) , تحقيق: عيد العلي عبد الحميد حامد, دار الريان للتراث, القاهرة, ط 2 , 1408 هـ, 1/ 50.

(3) ينظر: الصحاح (مادة: لوح) 1/ 402.

(4) تمامه: (( في كل غب بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ) ).حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في أخر سورة فاطر: ص 31.

(5) في ج و د: [في قوله] بزيادة حرف الجر (( في ) )ولا داعي له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت