سورة يس
قوله: [و 310 أ] (وعنه عليه الصلاة والسلام:(( يس تدعى المعمة. . . ) )) الى آخره، لم أره (1) ، (أو بمعنى لمن المرسلين) أي: بإضمار فعل يدل عليه هذا اللفظ [و 654 ب] . أي: أرسلناك [و 412 ج] لتنذر، (غير منذر(2 ) ) بفتح الذال، (يطأطئون(3) رؤوسهم له) أي: (( للحق ) )، (وبمن احاط بهم) عطف على (( بالذين غلت أعناقهم ) )، (أو في سريرته) عطف على قبل (( حلوله ) )، (وحبيس) من حبست الشيء وقفته (4) ، (وإضافته) في نسخة (( وإسناده ) )، (أدخلت) في نسخه (( دخلت ) )، (وبفتح أن) أي: وقرئ (( بفتح أن ) )في (( أأن ذكرتم ) ) (5) ، و (( أئن ) ) (6) ، (و(( أن ) )بغير استفهام (7) ، (( وأئن ذكرتم ) ) (8 ) ) أي: وقرئ بكل من الثلاثة و بتخفيف (( ذكرتم ) )،(فلما
بلغه خبر الرسل أتاهم)أي أتى قومه، (وقرأ نافع(9)
(1) تمامه: (( تعم صاحبها خير الدارين والدافع والقاضية تدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة ) ). ينظر: نوادر الأصول في تخريج أحاديث الرسول: لمحمد بن علي بن الحسن، تحقيق: د. عبد الحمن عمير، دار الجيل، بيروت- لبنان، ط 1، 1992 م، 3/ 258.
(2) في د: [غير مقدر] .
(3) طأطأ رأسه. أي: خفضه. ينظر: لسان العرب (مادة: طأطأ) 1/ 113.
(4) ينظر: القاموس المحيط: لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، دار الفكر، بيروت- لبنان، 1983 م، (مادة: حبس) 2/ 206.
(5) قرأ بها: زر بن حبيش، وأبو رزين، والمطوعي، وطلحة، وابن السميفع، وأبو جعفر، وأبو عمرو. ينظر: مختصر الشواذ: 125، والمحتسب في تبين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها: لأبي الفتح عثمان بن جني (ت 392 هـ) ، تحقيق: عبد الحليم النجار، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ط 2،1966 م- 1969 م، 2/ 205، والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: لأبي محمد عبد الحق بن عطية الأندلسي (ت 541 هـ) ، الدوحة، ط 1،1981 م، 12/ 285.