سورة الرحمن
(للرحمن) متعلق بـ (( أخبار ) )، (وتتسق بذلك) الأولى (( وبذلك تتسق ) )ليتعلق بالجار والمجرور الأفعال الثلاثة (1) التي ذكرها، (أو ما يعرف به مقادير الأشياء) عطف على (( العدل ) )، (وقرئ لاتطغوا) أي: بدون (( أن ) )، (أوكل مايكم) عطف على (( أوعيته التمر ) )، (أو واخص) عطف على (( خلق ) )، (وهو فيعلان) بناء على إن أصله (( ريوحان ) )، (من الروح، فقلبت الواو ياء وادغم) أي: أدغمت [و 435 ج] الياء في الياء، (وخفف) أي: (( ثم خفف ) )بحذف عين الكلمة، (وقيل روحان) أي: وقيل (3) : أن أصله (( روحان ) )بوزن فعلان لا ريوحان، (وقرا نافع وأبو عمرو ويعقوب) (( يُخْرَجُ ) ). أي: بالبناء للمفعول (4) ، (كقوله: لَهَا ثَنَايَا أرْبَعُ حِسَانُ ... و أرْبَعُ فَكْلُهَا ثَمَانُ) (5) التشبيه به في جعل الإعراب على ما قبل الياء بعد حذفها من (( ثمان ) ), (قال: تُضِيءُ كضَوْءِ السِرَاجِ السَّلِيطِ) أي: الزيت، (لَمْ يَجْعَل ِ الله فيهِ) أي: في (( السليط ) )، (نحاسًا) (6) أي: (( دخانًا ) )، (أو صفر) عطف على (( دخان ) ),أي: (( النحاس: دخان، أو صفر. . . ) )إلى آخره، (وقرأ ابن كثير شواظ بالكسر) أي: بكسر الشين (7) ، (وقرئت بالرفع على كان التامة) (8) بمعنى: فحصلت سماء وردة، (كقوله: وَلَئِنْ(9) بَقيتُ) أي: أنا، (للأَرْحَلَنَّ
(1) قوله: [الأفعال الثلاثة] سقط من د.
(2) قراءة قرأ بها: عبد الله بن مسعود. ينظر: روح المعاني م 15 ج 27/ 156، والمحرر الوجيز 14/ 182، وحاشية الشهاب 6/ 131.
(3) ينظر: إعراب القران لابن النحاس 4/ 230،231.
(4) ينظر: السبعة: 619، والتبصرة: 690، والمحرر الوجيز 14/ 196.
(5) البيت لم أقف على قائله، ويروى بدل (( كلها ) )، (( ثغرها ) ). ينظر: لسان العرب (مادة: ثمن) 13/ 81، وخزانة الأدب 7/ 365، والبيت من الرجز.