يعركم [1] ( «وعن أبي طلحة غشينا النعاس» ) [2] إلى أخرهِ رواهُ البخاري [3] .
(ونعاسًا بدل) أي [بدل من غير الحق وهو الظن المختص بالجاهلية] [4] بدل [5] كل من كل بالنظر لما صدقها وقيل بدل اشتمال (أو مفعول له) زاد الزمخشري بمعنى نعستم ليصح كونهُ مفعولًا لهُ [6] لوجود الشرط وهو اتخاذ الفاعل فيها وإنما قدر ذلك ولم يجعله مفعولًا لهُ [7] لنعاسًا لئلا يلزم [8] تقديم معمول المصدر عليه وردًا على من زعم أنهُ مفعول له [لا بدل[9] لعدم اتخاذ الفاعل فيها إذ فاعل الإنزال هو الله وفاعل الأمنة [10] المنزل عليهم] [11] .
(1) في ب وج وب [يعيركم] .
(2) الحديث: «في المصاف حتى أن السيف يسقط من يد أحدنا ثم يسقط فيأخذهُ» . صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب {ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ... } [آل عمران: 154] : ص 478، برقم (4068) .
(3) هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله جبل الحفظ وإمام الدنيا ثقة الحديث، صاحب الصحيح المتوفى بسنة (256 هـ) . ينظر: تقريب التهذيب: مج 2/ 144، وطبقات الحفاظ: ص 552 - 253.
(4) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وب ود وما أثبته من ج.
(5) كلمة [بدل] ساقطةُ من ج.
(6) ينظر: الكشاف: 1/ 419.
(7) عبارة [لوجود شرط وهو اتخاذ الفاعل فيهما وإنما قدر ذلك ولم يجعلهُ مفعولاُ لهُ] ساقطة من ب.
(8) في ب [يجرم] .
(9) في ج ود [لا تزل] .
(10) في د [الأمنية] .
(11) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وما أثبتهُ من ب وج ود.