فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 628

سورة آل عمران

قوله [1] : (في المشهور) أيّ من [القرآن] [2] (وكان حقها أن يوقف عليها) كما وقف على ألف [3] ولام لعدم العامل (لإلقاء حركة الهمزة عليها) تعليل لفتح الميم ليدل تعليل لإلقاء حركة الهمزة على الميم [4] (على إنها في حكم الثابت) أي لأن ثَبات حركتها كثباتها (لأنها أسقطت للتخفيف لا للدرج) نظرًا إلى أنها في حكم الابتداء (فإن الميم) أي قوله {الم} (في حكم الوقف) أي فلا دَرج (كقولهم واحد اثنان) أي بكسر [و 284 ب] الدال كما بينه [5] بقوله (بإلقاء حركة الهمزة على الدال) كما هو ثابتٍ في أكثر النسخ وما ذكره من أن حركة الهمزة نقلت إلى الميم بعد حذفَ الهمزة تخَفيفًا تبع فيه الزمخشري [6] الذي قالهُ: في المفصل [7] تبعًا لسيبويه [8] وكثير من النحاة أن تحريك الميم إنما هو لالتقاء الساكنين وأَوثرت الفتحة للخفة والمحافظة على التفخيم في الله [9]

(1) كلمة قوله ساقطة من ج.

(2) في أ [القراءات] وما اثبته من ب وج ود.

(3) في د [الالف] .

(4) في د [عليها تعليل] .

(5) في ب [نبه] .

(6) هو محمود بن عمر بن محمد أبو القاسم الزمخشري الخوارزمي، الملقب بجار الله، لأنه جاور بمكة زمانًا، النحوي اللغوي، المفسر، كان واسع العلم في العلوم المختلفة معتزليًا قويًا في مذهبه وداعيًا إليه، له من المصنفات الكشاف، والفائق في غريب الحديث المتوفى سنة (538 هـ) . ينظر: الأنساب للسمعاني: 3/ 163، البدآية والنهآية لأبن كثير: مج 6، 2/ 240.

(7) ينظر: المفصل في علم العربية: ص 352 - 353.

(8) وهو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر المعروف بسيبويه، إمام البصريين وعالمهم، ولهُ كتاب سيبويه المتوفى (180 هـ) . ينظر: سير إعلام النبلاء للذهبي: 7/ 583، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي: 2/ 229.

(9) ينظر: الكتاب لسيبوبه: 4/ 266، ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب القيسي: 1/ 123 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت