فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 628

سورة المزمّل

(تهجينًا) تبع فيه الكشاف (1) ، وانتقد بأن فيه سوء [442 ج] أدب؛ لأن العلماء (2) جعلوا نداءه بالمزمل وغير ذلك من صفاته تشريفًا، (أو من تزمّل المزمل) عطف من (( تزمّل بثيابه ) (أو نصفه بدل من الليل) عطف على (( ونصفه بدل من الليل ) (أو للنصف) عطف على (( الأقل ) (أو الاستثناء منه) (3) أي: من (( النصف ) (أو رصين) هو ما بعده عطف على (( ثقيل على المكلفين ) (لقول عائشة(( رضي الله عنها ) ): (( رأيته ينزل عليه الوحي. . . ) )) إلى آخره، رواه البخاري (4) بلفظ: (( لينفصد ) (نَشَأنَا) أي: نهضنا من نشاء من مكانه إذا نهض، (( إلَى خَوْص ٍبَرَانِيهَا السُّرَى ) (وَأَلْصَقَ مِنْهَا مُشْرفَاتِ القَمَاحِدِ) (5) (( الخُوص ) )بخاء معجمه مضمومه، وصاد مهمله جمع خوصاته: وهي الناقه المرهقه الأعلى الضخمه الأسفل (6) ، و (( برى ) )من برمت البعير إذا حرّته وأذهبت لحمه (7) ، و (( ألصق ) )أي: طأطأ ونَكس (8) ، و (( القماحد ) )جمع القمحده بزيادة الميم ما خلف الرأس (9) ، (أو قيام الليل) هو مع ما بعده عطف على النفس التي تنشأ،(على أن

الناشئه له)أي: [و 691 ب] (( لقيام الليل ) ). عبارة الكشاف: (( على أن الناشئه مصدر من نشأ إذا نهض وقام ) ) (10) ، ( {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ} (11) أنفسكم) بيان للمعنى لا للإعراب من أن (( أنفسكم ) )مفعول {تَتَّقُونَ} ؛ لأن مفعوله مذكور وهو قوله: {يَوْمًا} ،و {تَتَّقُونَ} لا

يتعدى مفعولين، (((من قرأ سورة المزمل. . . ) )) إلى آخره، موضوع (12) .

(1) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 621،622.

(2) ينظر: تفسير القرطبي 19/ 21، والبحر المحيط 10/ 311، وتفسير أبو السعود 6/ 321.

(3) في أنوار التنزيل 2/ 537 [أو الإستثناء من] .

(4) ينظر: صحيح البخاري في كتاب: بدء الوحي، باب: (2) 1/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت