سورة القتال
وتسمى سورة محمد (- صلى الله عليه وسلم -) ، (أو شياطين قريش) هو ما بعده عطف على (( المطعمين ) )، (يبين لهم {أَمْثَالَهُمْ ... } (1 ) ) إلى آخره، ذكر (( أمثالهم ) )ثلاثة أوجه
رجوع ضميره إلى الفرقين، ورجوعه إلى الناس مع جعل (( يضرب ) )بمعنى (( يبين ) ) (2) ، و (( أمثال ) )بمعنى: (( أحوال ) )، والثالث (( يضرب ) )بمعنى: يمثل (3) ،وإبقاء (( أمثال ) ) [و 677 ب] بمعناه مع احتمال كون الضمير فيه كما في الاولين، وعلى الاولين اقتصر الكشاف (5) ، فقول المصنف: (( بأن جعل أتباع الباطل ... ) )إلى آخره, بيان للأوجه الثلاثة، (وهو) أي: (( التخير ) )بين الأربعة الآتيه في كلامه، (ثابت عندنا) أَيّها الشافعيه، (منسوخ) قسيم (( ثابت ) )أي: (( التغير ) )بين الأربعة (( ثابت عندنا منسوخ ) )عند أبي حنيفه (5) ، وعبارة الكشاف: (( آمّا عند أبي حنيفة، فحكم أسارى المشركين أحد أمرين: أما قتلهم، وأما أسترقاقهم: أيهما رأى الامام، ويقولون في المنّ والفداء المذكورين في الأية نزل ذلك في يوم بدر ) ) (6) ، (نقيضه) (7) أي: تعسا ً لعا، إذ معنى: (( لعا ) )عاد بالانتعاش بشين معجمه، (قال الأعشى) في مدح ناقة: (( فَالتَّعْسُ أَوْلَى بَهاَ مِنْ أَنْ أَقوْلَ لَهَا ) ) (8) أوله: (( بذات لوث عقرناه إذا عثرت ) )، واللوث بفتح اللام القوة (9) ،
وناقة عقدناها بعين مهمله، وفاء ونون وألف أللإلحاق، أي: قوية: ويقال للعاثر: لعالك، دعا لهُ بأن ينتعش، (على [و 431 ج] حذف المضاف) أي: {قَرْيَةٍ} (10) في الموضعين، أي:
(1) الأية: 3.
(2) في ب و ج بزيادة [لهم] والصواب حذفها.
(3) من قوله: [والثالث] إلى هنا سقط من د.
(4) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 308.