إلى أمتي الإسلامية المكلومة المقهورة التي صارت في ذيل القافلة بعد ما كانت سيدة الدنيا، بسبب حب أبنائها الدنيا الدنيا وكراهيتهم للموت.
إلى من غرز في حب طلب العلم - والدي طيب الله ثراه.
إلى التي أنارت لي الدرب بدعائها والتي سهرت من أجل راحتي - والدتي.
إلى الذين كانوا لي عونًا في معترك الحياة أخواني وأصدقائي.
إلى الذين خضبوا ثرى بلاد الرافدين بدمائهم - شهدائنا الأبرار.
أهدي بحثي هذا
الباحث