فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 628

سورة الفتح

(أو فتحنا) هو مع تالييه عطف على (( دبر ) (أو ليزدادوا) عطف على (( لما دل عليه ) (وقبل: إنه) أي: {لِيُدْخِلَ} (1) ، (بدل منه) أي: من (( ليزدادوا ) )،(غير إن المفتوح

غلب في أن يضاف إليه ما يراد ذمه. . .) [و 678 ب] إلى آخره، بسطه الكشاف فقال: (( هما كالكَره والكُره [والضَعف] (2) والضُعف، من ساء، إلا إن المفتوح غلب في إن يضاف إليه ما يراد ذمه من كل شيء، وأمّا السُّوء فجار مجرى الشر الذي هو نقيض الخير )) (3) ، (على سبيل التخييل) أي: التمثيل ولو عبر به كان أدب (4) ، (كما دل عليه قراءة أو يسلموا) (5) إذ المعنى: (( إلى أن يسلموا ) ) (6) ، (ومعنى يسلمون. . .) إلى آخره، متعلق بالقول الأخير كما يعلم من تقريره أولا، (روي:(( انه لما نزل الحديبية. . . ) )) إلى آخره، رواه الإمام احمد (7) ، (فمنعه الاحابيش) واحدها أحبوش، وهو الفوج من قبائل شتى. يقال: تحبشوا من كل قبيلة، أي: تجمعوا (8) ، (فأرجف(9) بقتله) أي: وقع

الخوض والاضطراب بأنه قُتل من رجف البحر إذا اضطرب، وأرجف الناس في الشيء إذا خاضوا فيه واضطربوا (10) ، (عن انصرافهم) أي: عقبه، (مَعْكُوفًا(11 ) ) حال من {الْهَدْيَ} أي: محبوسًا، ( {أَن يَبْلُغَ} ) منصوب بنزع الخافض، أي: من، أو

عن (( أن ) )أو بأنه مفعول له، أي: صدوا الهدي كراهة أن يبلغ محله.

(وَوَطَئتنَا وَطْأً عَلَى حَنَق ٍ ... وَطْءَ المُقَيَّدِ ثَابِت الهَرَمِ) (12)

الحنق: الحقد الشديد (13) ، والمقيد الذي عليه القيد وخصه؛ لأن وطأته أثقل كما خص

(1) الأية: 5.

(2) مابين المعقوفتين من ب وج و د وليس هو في أ.

(3) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 325،326.

(4) في أ: [كذب] محرف.

(5) قرأ بها: أبي بن كعب، وزيد بن علي، وعبد الله بن مسعود. ينظر: مختصر الشواذ:142، والمحرر الوجيز 13/ 450، والتفسير الكبير للرازي 28/ 93.

(6) في ج و د: [ويسلموا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت