سورة الطور
(الرق الجلد الذي يُكتب فيه. . .) إلى آخره، عبارة الكشاف: (( والرق الصحيفة. وقيل: الجلد الذي يُكتب فيه الأعمال ) ) (1) ، (أو الضراح) هوبضاد معجمه بيت في السماء حيال الكعبة، ويروى: (( الضريح وهو البيت المعمور من المضارحة، وهي المقابلة والمضارعة ) ) (2) ؛ قاله ابن الأثير (3) ، (وقرئ فكهين) قرأ به أبو جعفر (4) ، (أن جعل(( ما ) )مصدرية) أي: بخلاف جعلها موصولة لفقد العائد حينئذ من المعطوف،(أو
في جنات) (( عطف على أتاهم ) )، (أو الحال) عطف على (( الظرف ) )، أي: أو [و 334 ج] من المستكن في الحال وهي {فَاكِهِينَ} (5) ،(وقرا ابن عامر ويعقوب ذرياتهم بالجمع
وضم التاء)أي: [و 681 ب] مع قرآتهم (( واتّبَعتْهم ) )بوصل الهمزة (6) ، وتشديد التاء، وفتح العين، وتاء ساكنة بعدها (7) ، والباقون غير أبي عمر، وقرؤوا (( ذرياتهم ) )بالإفراد، وضم التاء، مع قرأتهم (( واتبعتهم ) ) (8) ، وأما أبو عمرو فيقرأ (( واتبعاتهم ذرياتهم ) )بقطع همزة (( أتبعنا ) )من أتبع، وجمع الذريات، وكسر التاء كما ذكره بعد، ولا يخفى ما في كلامه من التكلف (9) ، (((إن الله يرفع ذرية المؤمن في درجته. . . ) ))
(1) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 398.
(2) ينظر: النهاية في غريب الحديث: لمجد الدبن بن المبارك بن محمد الجزري المعروف بأبن الأثير (ت 606 هـ) , تحقيق: طاهر أحمد الراوي, ومحمود محمد, دار الفكر, بيروت - لبنان, ط 2 , 1979 م, 3/ 81.
(3) هو محمد بن محمد بن المبارك بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني العّلامة مجد الدين أبو السعادات الجزري، من مشاهير العلماء، وأكابر النبلاء له من المؤلفات (( النهاية في غريب الحديث والأثر ) )و (( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) )و (( البديع في النحو ) ). (ت 606 هـ) . ينظر: بغية الوعاة 2/ 274.
(4) وقرا بها أيضا: الحسن، وهارون عن أبي عمرو عن عاصم من طريق الداني. ينظر: معاني القران للفراء 3/ 83، والدر المصون 6/ 197، النشر 2/ 354.
(5) الأية: 18.