مدخل
نقل شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري رحمه الله مادته العلمية في حاشيته على تفسير البيضاوي من مصادر كثيرة متنوعة بتنوع المصادر التي تناولها وتحدث عليها وله طريقة متميزة في الاقتباس من المصادر:
ومن هنا جاء هذا الفصل على مبحثين:
المبحث الأول: مصادر شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في (فتح الجليل) .
المبحث الثاني: طريقة شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في الاقتباس من المصادر.
المبحث الأول
مصادر شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في (فتح الجليل)
أشرت في مدخل هذا الفصل إلى أن الشيخ زكريا الأنصاري أخذ الكثير من المادة العلمية التي في حاشيته (فتح الجليل) من مصادر كثيرة ومتنوعة، وفيما يأتي بيان ذلك [1] .
أولًا: كتب التفسير
اعتمد الشيخ زكريا على العديد من كتب التفسير، ولا غرابة في ذلك فالحاشية مؤلفة من علم التفسير، ومن هنا كانت كتب التفسير أكثر الكتب التي اعتمد عليها في الحاشية وفيما يأتي عرض لكتب التفسير التي اعتمد عليها شيخ الإسلام:
1.جامع البيان عن تأويل آي القرآن للإمام محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ) اعتمد الشيخ زكريا على هذا التفسير في تخريج بعض الآثار التي ذكرها البيضاوي وذلك في اثني عشرة موضعًا [2] .
2.تفسير القرآن العظيم مسندًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين للإمام الحافظ عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي ابن أبي حاتم (ت 327 هـ) اعتمد عليه القاضي في تخريج حديث واحد [3] .
(1) سأرتب الكتب على أساس وفيات المؤلفين.
(2) تنظر الورقات: 176 أ، 179 أ، 181 أ، 185 أ، 186 أ، 188 أ، 203 أ في موضعين، 219 أ، 210 أ، 215 أ، 221 أ.
(3) تنظر الورقة: 193 أ.