الإهداء
إلى الذي أعطى الرسالة حقها. وحفظ للأمانة شرفها ... فلقي ربه صابرًا محتسبًا وهو يردد ... قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. محمد- صلى الله عليه وسلم-.
إليك يا أمي ... أدام الله ظلكِ
إليك يا أبي ... الذي قدمت نفسك في سبيل الله دفاعًا عن دينك
ووطنك .. طيّب الله ثراك وجعل الجنة مثواك.
الى المجاهدين في سبيل الله .. رفع الله رايتكم وثبت اقدامكم ونصركم على اعدائكم.
الى الظفائر التي تلوح في سماء افكاري ما حييت. - عزيزتي-
أهدي هذا الجهد المتواضع
الباحث
شكر واعتزاز
عملًا بقول الله عز وجل {وَلاَ تَنسَوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} ، اتقدم بالشكر الجزيل والدعاء الصالح الى استاذي الدكتور نصير خضر سلمان لتفضله بالاشراف على هذه الرسالة ومتابعتها وتقويمها والذي افاد بحثي في دور علمه الكثير، لقد افدت اكثر من خلقه ونزاهته وطيبة قلبه وكان معي، كما عهدهُ الجميع- بأدبه الجم وخلقه الكريم- فجزاه الله عني وعن طلبة العلم خير الجزاء ومتعه وعائلته بالعافية والامان.
السيد عميد كلية الآداب في الجامعة الاسلامية- بغداد- والسيد رئيس قسم علوم القرآن فيها على حسن رعايتهما لطلبة الدراسات العليا.
اساتذتي الذين نهلت من علمهم في السنة التحضيرية واخص منهم الاستاذ الدكتور شاكر محمود عبد المنعم، والدكتور عمار الجعفري.
ثم الى من كانت اثار ايديهما واضحة على الرسالة الاخوة مازن وإسماعيل وقصي وياسر وأحمد. جزاهم الله خير الجزاء.
كل من اسهم بتعليمي مدة ثلاث وعشرين سنة قضيتها على مقاعد الدراسة.
السيد رئيس القسم الداخلي الاستاذ ميسر محمد يونس لما قدمه من خدمة جليّة لطلبة القسم الداخلي كافة.
ولا يفوتني في هذا المقام ان أُزجي خالص شكري وامتناني الى الاخوات في مكتب الرجاء للطباعة والاستنساخ.
جزى الله الجميع عني خير الجزاء
الباحث