فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 628

سورة الصافات

قوله: (أو الناس) هو مع (الشياطين) عطف على )) الأجرام (( ،(أو بطوائف الأجرام) هو مع تالييه عطف على (( بالملائكة ) (مباراة العدو) أي: معارضته، (أو الرتبة) عطف على الوجود، (((رحم الله المحلقين فالمقصرين ) )) لم أره بهذا اللفظ (1) ، (إنما يصح لو لم تختلف أوقات الانتقال) أو أن قائله إنما قاله: بالنسبة إلى نصف السنة لا إليها نفسها، (أو بزينة هي لها) هو مع تالييه (2) عطف على (( بزينة هي الكواكب )

(كالليقة) هي ما يلاق به الدواة (3) ، (فإن اجتماع ذلك) أي: ما ذكر من الحذفين، (وهو) أي: {دُحُورًا} (4) على قراءة الفتح (5) ، (أو صفة له) يعني للقذف المقدر، (كأن كوكبًا)

أي: كأنه كوكب انقض، (إلى الأثير) أي: بمثلثة كوة النار، (فتخمين) خبر ما قيل، (إذ ليس فيه) أي: في ذلك، وهو أن الشهاب منقض، (ولا في قوله: {. . .} ) إلى آخره (6) ، أي: ولا دلالة فيه على أن الشهاب منقض من الفلك، (من حيث إنه) أي: (( النير ) (على سطحه) أي: (( الجو ) (أن يصير الحادث) أي: (( وهو البخار ) ) (7) كثرة وقوعه. أي: بعد الميلاد، (ويدل عليه) أي: على أن المراد بـ {مَّنْ خَلَقْنَا} (8) ، (( ما ذكر من الملائكة. . . ) )إلى آخره، (إطلاقه) أي: إطلاق الخلق عن التقييد ببيان اكتفاء بما تقدمه، (ومجيئه بعد ذلك) هو وتالياه عطف على (( إطلاقه ) )ووجه [و 313 أ] دلالة المعطوف الأول مجيء الخلق مطلقا ً بعد البيان، والمطلق محمول على المقيد، ووجه دلالة الثاني أن التعداد يدل قطعًا على أنه يريد [و 415 ج] ما ذكر من خلائقه، ووجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت