(1) والمعروف أن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) قال (( رحم الله المحلقين ) )، قالوا: والمقصرين يا رسول الله، قال: (( رحم الله المحلقين ) )، قالوا: والمقصرين يا رسول الله، قال: (( رحم الله المحلقين ) )،قالوا: والمقصرين يا رسول الله، قال: (( رحم الله المحلقين ) ). رواه الإمام أحمد (ت 241 هـ) في مسنده الذي ضبطه وراجعه: صدقي جميل العطار، دار الفكر، بيروت- لبنان، ط 2، 1994 م، 2/ 16، 34، 79، 138، 141، 151.
(2) من قوله: [بالملائكة] إلى هنا سقط من د.
(3) ينظر: لسان العرب (مادة: ليق) 15/ 334.
(4) الأية: 9.
(5) قرأ بها: على بن أبي طالب، وعبد الرحمن السلمي، وابن أبي علية، والضحاك، والطبراني عن رجاله عن أبي جعفر، ويعقوب، والحضرمي وأبي رجاء. ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 383، وإعراب القرآن للنحاس 3/ 279، والمحتسب 2/ 219.
(6) أي: الآية: 5 من سورة الملك في قوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} .
(7) قوله: [أي: وهو البخار] سقط من ج و د.
(8) الأية: 11.
دلالة الثالث اختصاص خلق بني آدم بكونه {مِّن طِينٍ لَّازِبٍ} (1) فما عداهم داخل في مقابلهم المطلق.
(فإنه) أي: خلق آدم (2) {مِّن طِينٍ لَّازِبٍ} ، (الفارق بينهم وبينها) أي: بين السماء
والأرض، ونحوهما مما لم يخلق من ذلك، (ورد استحالته(3 ) ) أي: إحالتهم للمعاد،
(والأمر فيه) أي: في (( المعاد ) )، (بلا توسط مواقعه) أي: يجامعه (4) [و 658 ب] (لسبق ما يدل على جوازه) أي: (( البعث ) )، والسابق الدال {أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا ... } إلى