سورة التكاثر
(وقيل: يعمان) أي: (( الخطاب، والنعيم ) )، (إذ كل) من المخاطبين، (يسأل عن شكره) أي: شكر النعيم، (((من قرأ ألهكم. . . ) )) إلى آخره، موضوع (1) .
سورة العصر
(أو بالدهر) فالعصر يقال: للدهر، ويقال: العصران: الليل والنهار، وللغداة والعشي، ومنه سميت (2) صلاة العصر (3) ، (والتعريف) أي: {الْإِنسَانَ} (4) ، (والتنكير) أي: {فِي خُسْرٍ} ، (إلا العمل بما يكون مقصورا ً على كماله) أي: فلا يكون العطف
للمبالغة، (أو تكرما ً) عطف على (( اكتفاء ) )، (((من قرأ سورة العصر غفر الله تعالى له. . . ) )) إلى آخره، موضوع (5) .
(1) تمامه: (( لم يحاسبه الله سبحانه وتعالى بالنعيم الذي انعم به على دار الدنيا واعطي من الاجر كانما قرا الف اية ) ). حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.
(2) في النسخ: [سمي] بدون (( تاء التأنيث الساكنة ) )وهو خطأ؛ لأن الفاعل مؤنث.
(3) ينظر: البحر المحيط 10/ 538، وتفسير القرطبي 20/ 122، 123.
(4) الأية: 2.
(5) تمامه: (( وكان ممن تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ). حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.