سورة الأعلى
(وإطلاقه) هو مع ما بعده عطف على (( الإلحاد ) ) [و 447 ج] ، (وفي الحديث:(( لما نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} (1) . . . ))) إلى آخره، رواه أبو داود (2) ، وغيره (3) ، (وقيل: نهى) أي: وقيل قوله: {فَلَا تَنسَى} (4) نهي لا إخبار (5) ، (روي: (( انه عليه الصلاة
والسلام أسقط آية في قراءته .. )) ) إلى آخره، رواه النسائي (6) ، وغيره (7) ، (إنما جاءت بعد تكرير التذكير) أي: تكرير المعلوم في قوله: {فَذَكِّرْ} (8) [و 345 أ] هنا، وفي قوله: وَما أَنت عليهِم بِجَبَار فذكر (أوما في الدرك الأسفل منها) عطف على
(( نار جهنم ) )، (ملذ بالذات) أي: أفضل، وأنفس، وأدوم من سائر اللذات، (((من قرأ سورة الاعلى. . . ) )) إلى آخره، موضوع (9) .
سورة الغاشية
[و 348 د] (بلغت أناها) بمده بعد الهمزة المفتوحه، أي: غايتها، (وقرا هشام بالسين) في نسخه (( وعن الكسائي ) )وهو سهو، وتبع هشامًا قنبل، وابن ذكوان، وحفص بخلاف عنهم (10) ، (((من قرأ سورة الغاشيه. . . ) )) إلى آخره، موضوع (11) .
(1) سورة الواقعة: 74.
(2) تمامه: (( قال عليه الصلاة والسلام: اجعلوها في سجودكم ) ).ينظر: سنن أبي داود في كتاب: الصلاة، باب: ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده 1/ 228 برقم (869) .
(3) ينظر صحيح ابن حبان في كتاب: الصلاة، باب: صفة الصلاة 5/ 225 برقم (1898) .
(4) الأية: 6.
(5) ينظر: تفسير الطبري 10/ 8592، والبحر المحيط 10/ 456.
(6) تمامه: (( في الصلاة فحسب ابي انها نسخت فساله فقال: نسيتها ) ). ينظر: كتاب فضائل الصحابة: لأبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ص 41 برقم (136) .
(7) ينظر: صحيح بن خزيمة: لمحمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري (ت 311 هـ) ، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت، 1970 م، 3/ 73.
(8) الأية: 9.