فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 628

سورة الدخان

قوله: (البراءة) أي: أو ليلة (( البراءة ) )، وهي ليلة النصف من شعبان، ولهما كما في الكشاف: (( أربعة أسماء: الليلة المباركة، وليلة البراءة، وليلة الصك، وليلة الرحمة، وقيل في تسميتها ليلة البراءة، والصك: أن البندار إذا استوفى الخراج من أهله كتب لهم البراءة، كذلك عز وجل يكتب لعباده المؤمنين البراءة في هذه الليلة ) ) (1) ،(ويجوز أن

يكون)أي: (( أمرا ً ) (أو ضميره) أي: ومن ضميره, (أو عله) عطف على (( بدل ) (أو أمرًا) عطف على {يُفْرَقُ} (2) والتقدير: (( أوعله ليفرق، أو لأمرا ً ) )،(ورحمه مفعول

به)أي (3) : على القول بالعلية بقسمها، أمّا على القول بالبدلية، فهو (( مفعول له ) )لا (( مفعول به ) ) [و 332 د] ؛ لأن الإنذار إرسال الرسل لأجل الرحمة، لا إرسال الرحمة، (وقرئ رحمة) أي بالرفع (4) ؛ (لأن ذلك) أي: (( إتيان السماء بدخان ) (يكفه) الأولى:

(( يكفها ) (أو(5) يوم ظهور) هو مع ما بعده عطف على (( يوم شدة ) ), (والدخان يحتمل المعنين) أي: كون المعدود من (( أشراط الساعة ) )، أو الموجود (( يوم القيامة ) (وقرئ تَبْطُش ِ) أي: بفتح التاء الفوقية, ورفع البطشة (6) ، وقرئ أيضًا (( نَبطُش ) )بفتح النون، وضم الطاء (7) ، (( ونُبطِش ) )بضم النون، وكسر الطاء (8) ، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي، أي: وأبو جعفر، وهشام بخلاف عنه (عت بالإدغام) (9) في نسخ (( وقريء

(1) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 262، وتفسير القران العظيم لأبن كثير 1/ 334، وتفسير البغوي 5/ 414.

(2) الأية: 4.

(3) قوله: [أي] سقط من ج.

(4) قرأ بها: زيد بن علي، والحسن. ينظر: معاني القران للفراء 3/ 39، والبحر المحيط 9/ 398، وحاشية الشهاب 8/ 5.

(5) في أوج:] و [.

(6) قراءة ذكرها: أبو البقاء العكبري في كتابه إعراب القراءات الشواذ، تحقيق محمد السيد أحمد، نشر مكتبة عالم الكتب، بيروت، ط 1، 1996 م، 2/ 463.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت