سورة ق
(أو عطف لتعجبهم) عطف على (( حكاية لتعجبهم ) )، (والمبالغة) مبتدأ خبره مع ما عطف عليه قوله: (( بعد ) )؛ لأنه أدخل في الإنكار فيه, أي: (( في تعجبهم من البعثة ) )، (ثم تفسيره) أي: المبهم، (أو تفصيله) أي: المجمل ففي كلامه (1) لف ونشر مرتب (2) ، (إذ الأول) أي: من التعجبين، فقوله: (( إذ الأول. . . ) )إلى آخره، تعليل لعطف الثاني على الأول مابين العله والمعلول من قوله: (( والمبالغة. . . ) )إلى آخره، اعتراض، (في خلق مستأنف) أي: مستقبل، (ومنه(3) وسواس الحُلِيّ) بضم الحاء وكسر اللام، وتشديد [و 333 ج] الياء، أي: صوته، (والباء مثلها في صوت كذا) أي: فهي للألة، (قال: والََموْتُ أَدْنَى مِنْ الوَريدِ) (4) صدره: (( هل أغدون في عيشةِ رغيدِ ) )،(متصلان
بالوتين)هو عرق متصل بالقلب إذا قُطع مات صاحبه (5) ، (((كاتب الحسنات آمين على كاتب السيئات. . . ) )) إلى آخره، رواه أبن رهوايه (6) ، (أو مثل الباء في {تَنبُتُ بِالدُّهْنِ} (7 ) ) أي: فهي للملابسة, (سؤال وجواب جيء بهما للتخييل والتصوير) تقدم
إنكار لفظ (( التخييل ) )والمراد التمثيل، وبكل حال فالسؤال حقيقة لا مجاز، كما في خبر تحاجب الجنة والنار, ولامانع من ذلك، فقد سبح الحصى في كفه (- صلى الله عليه وسلم -) (8) ، وسلمَ عليه الحجر (9) ، (وفيها بعد فراغ) (10) أي موضع للمزيد، كما عبر به الكشاف (11) ، (فيكون
(1) قوله: [ففي كلامه] سقط من ج.
(2) تقدم ذكره في سورة الصافات: ص 44.
(3) في أنوار التنزيل 2/ 421 [ومنها] .
(4) البيت لذو الرمه. ينظر: تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات: 426، ومشاهد الإنصاف 4/ 374، والبيت من البحر الطويل.
(5) ينظر: لسان العرب (مادة: وتن) 13/ 441.