(6) هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد أبو يعقوب الحنظلي، أحد أئمة الإسلام رحل العراق والحجاز واليمن والشام، فاستوطن بنيسابور كان احكم الناس. (ت 238) ينظر: صفوة الصفوة: للإمام أبن الجوزي (ت 597 هـ) , مكتبة الإيمان بالمنصورة, ط 1 ,1999 م, 4/ 117، وتمام الحديث: (( فاذا عمل حسنة كتبها ملك اليمين عشرة، واذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح او يستغفر ) ). ينظر: الكافي الشاف في تخريج احاديث الكشاف 4/ 375.
(7) سورة المؤمنون:20.
(8) ينظر: مصنف أبن أبي شيبة 2/ 161.
(9) ينظر: صحيح مسلم في كتاب: الفضائل، باب: فعل النبي (- صلى الله عليه وسلم -) وتسليمه الحصى عليه قبل النبوة 4/ 1782 برقم (2277) .
(10) في ج: [متاع] .
(11) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 379.
ذلك) أي: في قوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} (1) [و 680 ب] ، (أشار إليه) أي: (( اليوم ) )،(فلا
يفتقر إلى تقدير مضاف) (2) أمّا إذا نصب (( يوم بأذكار ) )، أو نحوه ليكون مفعولا به، وذلك أشارة إلى النفخ، فيحتاج إلى التقدير, أي: وقت ذلك، فقوله: (( فيكون ذلك أشارة إليه ) )راجعًا إلى جعل (( يوم ) )ظرفًا لنفخ فقط، (ولا يجوز أن يكون حكمه) عبارة
الكشاف: (( ولا يجوز أن يكون في حكم أواب وحفيظ؛ لأن من لا يوصف به، لا يوصف(3 ) ))، (وقرئ فنقبوا بالكسر) (4) ، وكذا بالفتح (5) ، ( {يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ} (6) بدل منه) يعني: {مِنْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ} (7) ، (((من قرأ سورة ق. . . ) )) إلى آخره، موضوع (8) .
(1) الأية: 20.
(2) سورة ق: 20.
(3) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 380.