فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 628

سورة الحشر

(روي:(( أنه عليه السلام لما قدم المدينة. . . ) )) إلى آخره، رواه الثعلبي (1) ، (وتقديم الخبر) أي: وهو (( مانعتهم ) )على المبتدأ وهو (( حصونهم ) (وإسناد الجملة) أي: (( مانعتهم حصونهم ) (وقرئ فآتهم) (2) بالمد (3) . أي: أعطاهم الله، (روي:(( أنه عليه الصلاة والسلام أمر بقطع نخيلهم. . . ) )) إلى آخره، رواه ابن جرير (4) ، وأبن مرويه (5) ، (والحزازه) وهي وجع في القلب من غيظ ونحوه؛ قاله الجوهري (6) ، (التقدير كوجود مثل) أي: (( كوجود مثل أهل بدر قريبًا ) (وقرئ عاقِبَتُهُما) أي: بالرفع (7) ، (على أنهما) (8) ، أي: بناء على أن قوله: (( أنهما مع خبر إن ) (وتخييل) تقدم إنكار التعبير به، [و 335 أ] (أو المعدوم والموجود، أو السر والعلانية) (9) عطف على: (( ما غاب. . . ) )إلى آخره، (وقرئ بالفتح) أي: (( القَدوُّس ) ) (10) ، (عن النبي:(- صلى الله عليه وسلم -) : (( من قرأ سورة الحشر غفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر ) )) موضوع (11) .

(1) تمامه: (( لما قدم المدينة صالح بني النظير على ان لا يكونوا له ولا عليه فلما ظهر يوم بدر قالوا انه النبي المنعوت في التوراة بالنصره فلما هزم المسلمون يوم احد ارتابوا ونكثوا وخرج كعب بن الاشرف في اربعين راكبا الى مكة وحالفوا ابا سفيان ... ) )الى اخره. قال ابن حجر: لم أجد احد له اسنادًا، بل ذكره الثعلبي هكذا بغير سند. ينظر: الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 486.

(2) من قوله: [أي: مانعتهم حصونهم] إلى هنا سقط من ج.

(3) ينظر: معاني القران للاخفش 2/ 497، وتفسير الكشاف 4/ 487، وتفسير الرازي 29/ 281.

(4) تمامه: (( قالوا: قد كنت يا محمد تنهى عن الفساد في الارض فما بال قطع النخل وتحريقها فنزلت ) ). ينظر: جامع البيان 10/ 7961 برقم (73750) .

(5) ينظر: الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 489.

(6) ينظر: الصحاح (مادة: حزز) 3/ 873.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت