سورة النازعات
[و 694 ب] ، [و 346 د] (أو نفوسا ً) عطف (1) على (( أرواح الكفار ) )، (أو الأوليان) أي: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا} (2) ، {وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا} ، (لهم) أي: لـ (( ملائكة الموت ) ) (3)
[و 345 ج] ، (أو صفات النجوم) هو مع تالياته عطف على (( صفات الملائكة ) )إلا قوله: (أوحال سلكوها) فعطفت على (( حال المفارقه ) )، (وهو) أي: (( يوم ) )، (منصوب به) أي: المحذوف، (أو النفخه الثانيه) عطف على (( السماء، والكواكب ) )، (أو على النسبه) (4) عطف على (( في الحالة الأولى ) )، وعبارة الكشاف: (( وقيل: حافره، كما قيل: عيشة راضيه، أي: منسوبه إلى الحفر والرضا(5 ) ))، (أو تشبيه القائل) (6) عطف (( على النسبه ) )، (بأنه مرد) أي: يهلك من أراد، أي: أهلك، (عن أبي جعفر) وفي نسخه (( عن أبي عمرو ) ) (7) هو سبق قلم، (ولذلك أضاف الضحى على العشيه) كأنه قال: الإ عيشة يوم، أو ضحاها عشية، (((من قرأ سورة النازعات. . . ) )) إلى آخره، موضوع (8) .
(1) قوله: [عطف] سقط من ب.
(2) الأية: 1.
(3) من قوله: [الأوليان] إلى هنا سقط من د، ومن قوله: [لهم] إلى هنا سقط من ب و ج.
(4) في أنوار التنزيل: 2/ 565 [على النسبه] .
(5) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 680.
(6) في د: [الفاعل] .
(7) أي: (( مُنْذِ رُُُ ُمَنْ ) )بالتنوين. قرأ بها أيضًا: أبو جعفر، وشيبه، وابن هرمز، وعيسى بن عمر، وطلحه، وابن محيصن، والحسن عن ابن عمرو. ينظر: السبعة: 671، والمحرر الوجيز 15/ 313، والنشر 2/ 398.
(8) تمامه: (( كان ممن حبسه الله في القيامة حتى يدخل الجنة قدر صلاة المكتوبة ) ).حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.