سورة المدثر
(((كنت بحراء. . . ) )) إلى آخره، رواه الشيخان (1) ، (وقرئ المُدَثر) أي: البناء للمفعول (2) ، (ويومئذ بدل) [و 340 أ] أي: بدل من (( ذلك ) )، (أو ذم) عطف على (( حال ) )فيكون (3) (( وحيدًا ) )منصوب ب (( أذم ) )مقدرًا، (أو عن أبيه) عطف على في (( الشرارة ) ). أي: (( وحيد في الشرارة، [و 344 د] أو عن أبيه ) )؛ (لأنه) (4) أي: (( الوليد ) ) (5) ، (كان زنيمًا)
أي: دعي كما مر (6) ، (المناسبة) صفة، أي: ل (( معاندة آيات المنعم ) )، (((الصعود جبل من نار يصعد منه. . . ) )) إلى آخره، رواه الترمذي (7) ، وغيره (8) ، (فيما يخيل) بالخاء المعجمه، (أو نظر إلى رسول الله) عطف على في (( القران ) )، (أو جمع عشرة فيكون تسعين) أي: حاصلة من ضرب تسعة في عشر،(وما جعلنا عدّتهم إلا العدد الذي
اقتضى فتنتهم، وهو التسعة عشر)تبع فيه الكشاف (9) ، وقد قال أبو حيان: (( أنه تحريف لكتاب الله إذ زعم إن معنى {إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا} (10) إلا تسعة عشر، وهذا لا يذهب إليه
عاقل ولا من له أدنى ذكاء )) (11) ، (فعبر بالأثر) وهو (( الفتنه ) )، (عن المؤثر) أي: وهوا لعدد المذكور (((من قرأ سورة المدثر أعطاه الله عشر حسنات ) )) إلى آخره، موضوع (12)
(1) تمامه: (( فنوديت فنظرت عن يميني وشمالي فلم ار شيئا فنظرت فوقي فاذا هو على عرش بين السماء والارض يعني الملك ... ) )الى اخره. ينظر: صحيح البخاري في كتاب: تفسير، باب: ما جاء في سورة المدثر 8/ 201، وصحيح مسلم في كتاب: الإيمان، باب: في بدء الوحي 1/ 143 برقم (161) .
(2) قرأ بها: عكرمة. ينظر: الدر المصون 6/ 411، والبحر المحيط 10/ 325، وحاشية الشهاب 8/ 7.
(3) في أنوار التنزيل 2/ 542 [فإنه] .
(4) في ج: [ليكون] .
(5) هو الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي وهو الذي أنزل فيه قوله تعالى: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا. . .} إلى آخره. ينظر: السيرة النبوية 1/ 256 - 273.