في وضعتها ووضعتها [1] (لما في بطنها) وأنثه لقوله (وتأنيثه) إلى آخره (حالًا عنه) أي عن ما [2] في بطنها (لأن تأنيثها) أي ما في بطنها (علم منه) أي من أنثى التي على الحال كما أشار بقوله (فان الحال) إلى آخره (أو على تأويل مؤنث) عطف على لان تأنيثها علم منه والمعنى وعلى تأويل المذكر المؤنث (كالنفس والجبلة [3] بمهملة وموحدة مفتوحتين وبجيم وبموحده مكسورتين ثم لام مشددة(أنّما قالته تحسرًا) إلى آخره جواب ما يقال ان الله تعالى عالم بما وضعت فما فائدة قولها {إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى} (وتجهيلا) انما كان تجهيلا لأنه تعالى حكى حالها لغيرها وشكى عنها تحسرها وحزنها على الولد الذي وضعته والمعنى اسمعوا قولها فانظروا إلى تحسرها تحقيرًا للمولود العظيم الشأن (فأحكموا تجهلها بذلك) أي ولعل إلى اخره تفسير لوضعت بالضم كما أوضحه الزمخشري بقوله وقرئ وضعت بمعنى ولعل الله فيه سرًا وحكمة ولعل هذه الأنثى خير من الذكر تسلية لنفسها [4] (بيان لقوله والله اعلم) إلى آخره أي لأن قوله تعالى {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} وارد في تفخيم المولود وفضله على الذكر عكس ما اشتهر من فضل الذكر على الأنثى والله سبحانه هو الذي اختص [5] بعلمه بفضل [و 124 د] هذه الأنثى [6] على الذكر فكان ما ذكر بيانا لما اشتمل عليه الكلام قبله من التعظيم (واللام فيها للعهد) أما معهود لام الأنثى ففي قولها {إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى} وأما معهود لام الذكر ففي قولها {مُحَرّرًَا} لأن المحرر (لا يكون الا ذكرا) عطف على ما قبلها من مقالها (أي [7]
(1) كلمة [ووضعتها] ساقط من د.
(2) في أ وب وج [عما] وما اثبته من د.
(3) في ب و ج [الجبلة] .
(4) الكشاف: 1/ 350.
(5) كلمة [اختص] ساقط من ج.
(6) عبارة [خير من الذكر تسلية لنفسها] زائدة في د.
(7) كلمة [أي] ساقطة من ج ..