وهو قولها {إِنِّي وَضَعْتُهَا}
وما بينهما اعتراض) وهو قوله تعالى {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} إلى آخره ولا يمنع الاعتراض قراءة وضعت بالتكلم والخطاب لكونه من كلام الله وما فيه الاعتراض [و 298 ب] من [كلام] [1] امرأة عمران [حكاية] [2] الله عنها إذ لا بعد كما قال التفتازاني: في الاعتراض بكلام غير محكي بين كلامين محكيين ثم قال والحق أن هذا اعتراض [3] في أثناء كلام واحد من متكلم [واحد] [4] كما تقول ضرب زيد عمرًا ونعم ما فعل بكرًا أو خالدًا [5] . (وفيه) أي في قوله تعالى (حكاية عنها {سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ} ) دليل على أن الاسم والمسمى أمور متغايرة (أو معنى سميتها مريم) جعلت اسم المولود مريم ( «ما من مولود يولد» ) [6] إلى آخره رواه الشيخان قال الطيبي: قوله «إلا والشيطان يمسّه» كقوله تعالى {وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ [7] } في ان الواو داخلة بين الصفة والموصوف لتأكيد اللصوق فيقيد [8] الحصر مع التأكيد وفي رواية بدل [يمسه] [9] ينخسه [10]
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من أ و د وما أثبته من ب و ج.
(2) في أ وب وج [حكاه] وما اثبته من د.
(3) عبارة [بكلام غير محكيبين كلامين ثم قال والحق أن هذا اعتراض] ساقطة من د.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب و ج و د.
(5) حاشية التفتازاني: ص 90.
(6) تمامه: «إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل من مسه إلا مريم وابنها» . صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى {وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} ، ص 533 برقم (4548) ، وصحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب فضائل عيسى عليه السلام، ص 607 برقم (2366) .
(7) سورة الحجر: الآية (4) .
(8) في د [في قيد] .
(9) في أ [ينجسه] وما اثبته من ب وج ود
(10) النخس هو الدفع والحرك. ينظر: النهاية في غريب الحديث: 5/ 73، مادة (نخس) ..