سورة الممتحنه
(( (نزلت في حاطب(1) . . . ))) إلى آخره، رواه الشيخان (2) ، (أو إخبار رسول الله
(- صلى الله عليه وسلم - ) ) عطف على (( المودة ) )، (وهو حال من كفروا) أي: من الفاعل فيه، (والإلتفات من التكلم) أي: في قوله: {عَدُوِّي} (3) ، (إلى الغيبة) (4) أي: في قوله {اللَّهِ} ، (أو حال) هو مع ما بعده عطف على (( صفة ) )، (استثناء من قوله: {أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (5 ) ) قال أبو حيان:
(( الذي يظهر انه مستثنى مضاف لإبراهيم. تقديره: أسوة حسنة في مقالات إبراهيم ومحاورته لقومه {إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ} فليس فيه أسوة حسنة، فيكون
الاستثناء متصلًا (6 ) ) ) (7) [و 438 ج] ، (بدل من الذين) أي: بدل اشتمال (8) ، (روي: (( أن
قتيله (9) . . . )) ) إلى آخره، رواه أبو داود (10) ، والحاكم (11) ، (يعني: جميع ما ذكر في الآية) (12) أي: هو {حُكْمُ اللَّهِ} ، (على حذف الضمير) أي: من يحكم، والتقدير:
يحكمه، (أو جعل) عطف (( على حذف الضمير ) )فيكون العائد الضمير المستتر
(1) هو حاطب بن أبي بلتعه، ويكنى أبا محمد، وهو من لخم، وهو من حلفاء بني أسد بن عبد العزى. (ت 30 هـ) . ينظر: الطبقات الكبرى: لمحمد بن سعد بن منيع الزهري (ت 230 هـ) , تحقيق: د. علي محمد عمر, مكتبة الخانجي- مصر, ط 1 , 2001 م, 3/ 106.
(2) تمامه: (( فانه لما علم ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزوا اهل مكة كتب اليه ... ) )الى اخره. ينظر: صحيح البخاري في كتاب: المغازي، باب، غزوة الفتح 5/ 184، وفي كتاب: الجهاد، باب: الجاسوس، وقول الله تعالى: {لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء} 6/ 185، وصحيح مسلم في كتاب: فضائل أهل بدر (( رضي الله عنهم ) )وقصة حاطب بن أبي بلتعه 4/ 1941 برقم (2494) .
(3) الأية: 1.
(4) تقدم ذكره في سورة يس: ص 34.
(5) الأية: 4.