سورة الزلزلة
(وقرئ بالفتح) أي: بفتح (( زلزالها ) ) (1) ، ( {وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا} (2 ) ) أي: مالها
زلزلت هذه الزلزلة الشديدة، ولفظت ما في بطنها، (لما يبهرهم) أي: يغلبهم، من بهره
بهرا ً، أي: غلبة، (أو أصل) عطف على (( بدل ) )، (وإذا منتصب بمضمر) يفسر {تُحَدِّثُ} (3) ، أي: ويتحدث (4) وناصب يومئذٍ مضمر يفسره {تُحَدِّثُ} ، (ويجوز أن يكون) أي: {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا} (5) ، وليس إلا في المضاعف، أي: غالبا ً (6) ،(وقرأ
هشام بإسكان الهاء) (7) ساقط من نسخ، (((من قرأ إذا [و 348 أ] زلزلة أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله ) )) رواه الثعلبي بسند ضعيف [و 700 ب] لكن يشهد ما رواه إبن أبي شيبة (8) مرفوعا ً: (( إذا زلزلت تعدل ربع القرآن ) ) (9) .
سورة العاديات
(روي:(( أنه عليه السلام بعث خليلا ً. . . ) )) إلى آخره، رواه الدارقطني (10) ،
وغيره (11) ، (من مجموع العليين) راجع إلى (( النفوس ) )، (وتخصيصه) أي: الصدر؛ لأنه واحد {الصُّدُورِ} (12) ، (لاختلاف شأنهم في الحالين) أي: حال البعث،
(1) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 775.
(2) الأية: 3.
(3) الأية: 4.
(4) في د: [أو يتحدث] .
(5) الأية: 5.
(6) قوله: [أي: غالبا ً] سقط من د.
(7) أي: (( بره ) ). ينظر: السبعة: 694، والحجة لابن خالويه: 375، والمحرر الوجيز 15/ 541.
(8) هو أبو بكر عبدالله بن محمد بن إبراهيم الكوفي، أحد الأعلام الحفاظ. (ت 235 هـ) صنف التفسير. ينظر: سير أعلام النبلاء 10/ 66.
(9) لم أستطع الحصول على تفسير الثعلبي، ولم أقف عليه في مصنف ابن أبي شيبة، وهذا الحديث من رواية سلمة بن ذروان عن أنس. ينظر: الكافي الشاف 4/ 77.
(10) هو أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي الدارقطني، العلامة الحافظ. (ت 385 هـ) . ينظر: سير أعلام النبلاء 12/ 482.