سورة الهمزة
(أي: موثقين في أعمدة) أشار كالكشاف: (( إلى أن في عمد حال من ضمير عليهم ) ) (1) ، وجوز غيره (2) أن يكون خبر المبتدأ مضمر، أي: هم في عمد، أو أن يكون صفة لمؤصدة، (((من قرأ سورة الهمزة. . . ) )) إلى آخره، موضوع (3) .
سورة الفيل
[و 351 د] (الأشرم) (4) سمي إشراما ً؛ لأن أباه ضربه بحربة شرم أنفه وجبينه، (وكيف نصب بفعل) أي: فعل {رَبُّكَ} (5) ، (لأبتر لما فيه) أي: فكيف؟ (((من قرأ
سورة الفيل. . . )) ) إلى آخره، موضوع (6) .
سورة قريش
(أو بما قبله) أي قوله: {فَجَعَلَهُمْ} (7) ، كما نبه بقوله، أي: {فَجَعَلَهُمْ. . .} إلى آخره، (((من قرأ سورة لإيلاف قريش. . . ) )) إلى آخره، موضوع (8) .
(1) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 790.
(2) ينظر: البحر المحيط 10/ 540، 541.
(3) تمامه: (( اعطاه الله عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد - صلى الله عليه وسلم - واصحابه ) ). حديث أبي بن أبي كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.
(4) أي: أبرهه بن الصباح الحبشي ملك اليمن.
(5) قوله: [أي: فعل ربك] سقط من ب و ج.
(6) تمامه: (( اعفاه الله ايام حياته من الخسف والمسخ ) ). حديث أبي بن أبي كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.
(7) سورة الفيل: 5.
(8) تمامه: (( اعطاه الله عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها ) ). حديث أبي بن أبي كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.