فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 628

سورة المجادلة

(وقد) أي: في قوله: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ} (1) أشار إلى أنها للتوقع، (روي:(( أن خولة بنت ثعلبة(2) . . . ))) إلى آخره، رواه ابن جرير (3) ، (وعن عاصم امهاتُهُم بالرفع) أي: في قوله: {مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} (4) ، (على لغة تميم) (5) أي: بإهمالهم (( ما ) )عن العمل (6) ،

(وقرئبامهاتِهِم) أي: بكسر الهمزة (7) ، (لما سلف منه) أي: من (( الظهار ) (إلى قوله بالتدارك) ثم يتداركون [و 339 د] ما قالوا؛ لأن المتدارك لأمر (8) عائد اليه، (عاد الغيث على ما أفسد) أي: تداركه بالإصلاح، والمعنى في الآية (9) : إن تدارك هذا القول وتلافيه بأن يكفر حتى يرجع حالهما كما كانت قبل الظهار.

(وهو) أي: العود، (ينقض ما يقتضيه) أي: [و 437 ج] يقتضيه الظهار، (يتناول حرمته) أي: (( الظهار ) )، وفي نسخه (( حرمتها ) ), أي: (( المظهار منها ) (أو كانوا) (10) عطف على (( معنى يعتادون ) (أو بتكراره) عطف على (( ينقض ما يقتضيه ) ) (11) ، (أو معنى) عطف على (( لفظًا ) (أو إلى المقول فيها) عطف على قولهم (( بالتدارك ) ) (12) ، (وإن أفطر لعذر ففيه خلاف) الصحيح (( منه عندنا يلزمه ألإستئناف ) ) (13) ، (لأجله) أي:

(1) الأية: 1.

(2) هي خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهد بن ثعلبة بن غانم، وهي التي نزل فيها قوله تعالى: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها. . .} إلى آخره. ينظر: الإصابة 8/ 124 - 126.

(3) هو الإمام أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الطبري (ت 310) 0 بنظر: العبر في خبر من غبر: لشمس الدين الذهبي, تحقيق: صلاح الدين المنجد, وفؤاد السيد, مطبعة دار المطبوعات والنشر, الكويت, 1960 م, 2/ 146،تمامه: (( ظاهر عنها اوس بن الصامت فاستفتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: حرمت عليه ... ) )، وأخرجتُ هذا الحديث في تفسيره 10/ 7928 برقم (33584) ، وأخرجه أيضًا أبن ماجه في سننه في كتاب الطلاق، باب: الظهار 3/ 457 برقم (2063) .

(4) الأية: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت