فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 628

سورة الأحقاف

(إلا خلقا ً ملتبسا ً بالحق) جعله كالكشاف: )) في موضع المصدر دون الحال (((1) لأنه المقترن بالحكمة، وتقدير الكلام: المدة هو الخلق حقيقة لا المخلوق، (وبتقدير أجل)

قدر التقدير؛ لأن الخلق إنما يلتبس به، لا بالأجل نفسه، (وقيل: الضمير للعابدين) أي: ضمير {كَانُوا} ، (إلا أنها تعطفه) أي: {شَهِدَ} ، (بما عُطف عليه) أي: مع ما عطف عليه، وهو {فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} (2) ، (لتضمن الاسم) أي: أسم {إِنَّ} (أو وقته)

عطف على (( الفطام ) (والمراد به) أي: بوقت (( الفطام ) (المنتهي به) أي: ب (( الفطام ) (ولذلك عبر) أي: عن وقت (( الفطام ) (به) أي: بـ (( الفصال ) (كُل? حَي? مُسْتَكْمِل عِد?ةَ العُمر وَمَود) أي: هالك، من أودي: إذا هلك، (إذا انتَهَى أََمَده) (3) أي: كل حي] و 676 ب [يستكمل مدة عمره ويهلك] و 333 د (ونحوه) أي: في جعل المتعدي لازما ً، ثم تعديته بما يُعدى به اللازم، (يَجْرَحْ في عَرَاقِيبَها نَصْلي) (4) أوله: (( وإنْ تَعْتَذِرْ بالمحل عَنْ ذِي ضُرُوعِهَا إلى الضَيْفِ ) )، أي: ان اعتذرت الناقة بقلة اللبن؛ بسبب القحط إلى الضيف عقرتها عقرًا ساريًا في عراقيبها؛ لتكون هي بدل اللبن (( وذي ضروعها ) )، أي: لبنها، والعقروب العصب الغليظ الموتر فوق عَقب الإنسان (5) جعل المتعدي منزلة اللازم، لإرادة الحقيقة، ثم عدّاه بما يُعدى به اللازم مبالغه] و 430 ج [، (وقد جب عنه) أي: كونه من أهل النار لخبر الإسلام يجب ما قبله، (إن كان) أي: (( المنزول فيه عبد الرحمن ) ) (6) ، (غير أن ابنَ كثير يقرؤه بهمزه ممدودة) صوابه: (( بهمزه غير ممدودة ) ) (7) ، (يقرأن بها) (8) أي: (( بهمزة ممدودة ) )، (وبهمزتين

(1) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 287.

(2) الأية: 10.

(3) أي: كل حي مستكمل عدة العمر ... ومود اذا انتهى امده. البيت لم أقف على قائله. ينظر: مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف 4/ 294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت