فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 628

(4) أي: وان تعتذر بالمحل عن ذي ضروعها ... الى الضيف يجرح في عراقيبها نصلي. البيت لذي الرمة. ينظر: حاشية القنوي 17/ 471، ومشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف 2/ 556.

(5) ينظر: لسان العرب (مادة: عرقب) 1/ 594.

(6) أي: عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق.

(7) كذا قال رحمه الله، والصواب ما قاله البيضاوي (( رحمه الله ) )في أنوار التنزيل 2/ 396، فقراءة ابن كثير هي بالهمزة الممدودة كما نقل منه ابن مجاهد، وابن الجزري. ينظر: السبعة: 598، والنشر 1/ 366،367.

(8) ينظر: المصدران السابقان.

محققتين) (1) تحقيقه أن ابن عامر (2) يقرأ بالمد وتحقيق الهمزتين في أحد روايتيه، وفي الأخرى بتحقيقهما بلا مد كيعقوب، (بالشجر) (3) بشين محجمة، وحاء مهملة، أي: بأرض تسمى (( بالشجر ) )من بلاد اليمن (4) ، (يَدمر كل? شي?) بفتح الياء، ورفع

(( كل ) ) (5) ، (فيكون العائد محذوفًا) تقديره بها، أي: ب (( الريح ) )] و 328 أ [، (أو الهاء في ربها) عطف على (( محذوفا ً ) (ويحتمل أن يكون) أي: {تُدَمِّرُ} (6) ، (استئنافًا) أي:

لاصفة (( نابضة حركة ) )من نبض العرق أذا تحرك، فالإضافة بيانية.

(يُرَجّى المَرْءُ مَا أنْ لاَيَرَاهُ ... ويعرض دُونَ أدناهُ الخُطُوبِ) (7)

أي: يُرجى المرء ما لايراه، وتعرض الأمور الشديدة دون أدنى شيء مما يؤمله، فلا يمكنه الوصول إلى أدنى شيء مما يؤمله، (من الإغناء وهو القليل) أي: (( منه ) )كما

ذكره الكشاف (8) ، (وثانيهما قربانا وآلهة بدل) تبع فيه أبو البقاء (9) ، وغيره (10) ، وفيه رد على الزمخشري حيث منع ذلك معللا ً (( بفساد المعنى, ووجه بأن آلِهَةً لا تتخذ

قربانا ً وإنما يَتقرب إليها )) (11) ، (وقرئ َأفَكَهَمَ بالتشديد) أي: بتشديد الفاء، وفتح

الحروف الثلاثة (12) ، (وآفَكَهَمَ) أي: بفتح الثلاثة بلا تشديد (13) ، (وآفِْْكهم) أي: بمد الهمزة، وكسر الفاء (14) ، (روي:(( أنهم وافوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . . ) )) إلى آخره، روا ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت