سورة الملك
(وجاء) أي: في تفسيره {أَحْسَنُ عَمَلًا} (1) ، (مرفوعًا) (2) أي: إلى النبي (- صلى الله عليه وسلم -) ،(وليس
هذا من باب التعليق. . .)إلى آخره، تبع فيه الكشاف (3) ، وفي خلافه في نظيره في ... (( هو ) )جريًا على أحد القولين هنا، وعلى الآخر وهو (4) ما عليه الأكثر (5) ،(أو
بالمخفي منهم)عطف على (( غائبًا ) )، (يستدعي(6) أن يكون ليعلم مفعول) هو على الثاني {مَنْ خَلَقَ} (7) ،وعلى الأول محذوف, أي: ما خلقه الله، (ينبو أن يطأه الراكب) أي:
يتجافى ويبعد (( عن أن يطأه الراكب ) )، (وأمنتم) أي: وقرئ (( أمنتم ) )، (بقلب الثانية ألفًا) أي: خالصة عند (( نافع ) )في رواية، وبين بين في أخرى، وعند بقية من ذكره بقوله: (( وهو قراءة نافع. . . ) )إلى آخره (8) ، (واختلاف أجزائه) أي: (( أجزاء طريقه ) )، (والحاصب) [و 337 أ] هو الريح الشديد؛ قاله الجوهري (9) ، (عن النبي(- صلى الله عليه وسلم -) : (( من قرأ سورة الملك، فكأنما أحيا ليلة القدر ) )) موضوع (10) .
(1) الأية: 2.
(2) ينظر: بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: الحارث بن أبي أسامة, تحقيق: د. حسن أحمد صالح الباكري, مركز خدمة السنة والسيرة النبوية, المدينة المنورة , ط 1, 1992 م, 2/ 409 رقم (831) .
(3) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 563.
(4) في ج: [وهذا] .
(5) ينظر: معاني القران للفراء 3/ 169، وإعراب القران للنحاس 4/ 307، وإعراب القران الكريم وبيانه لمحي الدين الدرويش م 8 ج 19/ 6.
(6) في د: [يستهوي] .
(7) الأية: 14.
(8) أي: بإبدال الهمزة الثانية المفتوحة بعد المكسورة في الوصل ياء خالصة مفتوحة: (( في السماءِيَن ) ). ينظر: النشر 2/ 387، 388.
(9) ينظر: الصحاح (مادة: حصب) 1/ 112.
(10) حدث أبي كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.