(9) هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الخسر وجودي الشافعي الحافظ الكبير. (ت 458) . ينظر: البداية والنهاية 2/ 104، وتمام الحديث: (( يفتته بيده وقال: اترى الله يحيي هذا بعدما رم ) )، ولم أقف عليه في كتاب البعث للبيهقي، فهذا الحديث هو من حديث حصين بن عبدالرحمن السلمي عن أبي مالك غزوان الغفاري، وأخرجه من هذا الطريق أيضا الواحدي في أسباب النزول: للإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي (ت 468 هـ) ، تحقيق: أيمن صالح شعبان، دار الحديث، القاهرة، 1998 م، ص 283 برقم (758) ، وهذا الحديث مرسل؛ إذ غزوان الغفاري من التابعين. ينظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال: لجمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي (ت 742 هـ) ، تحقيق د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت- لبنان، ط 1، 2002 م، ... ئ 23/ 100، 101.
(10) قوله: [تعليل ذلك] سقط من ب و ج.
سريع الورى، أي: القدح (والعفار) بفتح المهملة، وفاء ورا بعد ألف الزند، وهو الأعلى، والمرخ الزندة، وهي الأسفل؛ قاله الجوهري (1) ، لكن عكس الزمخشري (2)
في (3) ذلك، ويوافقه قول المصنف: (( بأن(4) يسحق (5) المرخ. . . ))إلى آخره، كقوله: {فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} (6) [و 319 د] بعد قوله: {لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ} فأنث
الضمير في (( منها ) )على المعنى، (وعنه(- صلى الله عليه وسلم -) : (( إن لكل شيء قلبا. . . ) )) إلى آخره، موضوع (7) .
(1) ينظر: الصحاح (مادة: مرخ) 1/ 431.
(2) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 30.
(3) حرف الجر [في] سقط من د.
(4) في د: [وأن] .
(5) في النسخ: [يستحق] .
(6) سورة الواقعة: 53
(7) تمامه: (( وقلب القران يس، وايما مسلم قراها يريد بها وجه الله غفر الله له واعطي من الاجر كانما قرأ القران اثنتين وعشرين مرة ) ).حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.