سورة ن
(أو الدواة) عطف على (( الجنس ) )، وتفسير النون بها مناسب لذكر القلم، وقد أطال (1) الكشاف (2) في بيانها، وقد عللها المصنف في قوله: (( فإن بعض الحيتان. . . ) )إلى آخره، (وأخفى أبن عامر، والكسائي، ويعقوب النون) كذا في أكثر النسخ وفي نسخه [ (( وأدغم أبن عامر، والكسائي، ونافع، وأبو بكر عن عاصم النون ) ) (3) ، (وأجزائه) الأولى (( وأجزاؤه ) ) (4) ، (لأقامته مقامهم) في نسخه] (5) (( مقامه ) )، والأول
أولى (6) ، (لأصحابه) أي: (( القلم ) )عطف على للقلم [و 688 ب] ، (ما أنت بمجنون منعم) بالجر وفي نسخه (( منعما ً ) )بالنصب نظرًالمحل قوله: {بِمَجْنُونٍ} (7) وبكل حال أشار إلى أن {بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} متعلق {بِمَجْنُونٍ} وإن محله النصب على الحال، وقد بسط الكشاف ذلك فقال: (( إنه يتعلق {بِمَجْنُونٍ} منفيًا كما يتعلق بعاقل مثبتًا في قولك: أنت بنعمه الله
عاقل مستويًا في ذلك الإثبات والنفي استوأهما (8) في قولك: ضرب زيدٌ عمرًا، أو ما ضرب زيدٌ عمرًا تعمل الفعل مثبتا ومنفيًا [وحالًا] (9) إعمالا ً واحدًا، ومحله [و 440 ج] النصب على الحال كأنه يقول: ما أنت بمجنون منعما ً عليك بذلك )) (10) ، (وحصافة الرأي) بحاء مهمله. أي: إحكامه كما مر في سورة النجم (11) ، (((وسئلت عائشة عن خلقه. . . ) )) إلى آخره، رواه مسلم (12) .
(1) في أ: [قال] محرف.
(2) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 572.
(3) ينظر: السبعة: 646، والتيسير: 183.
(4) وما هنا من المطبوع من أنوار التنزيل 2/ 514 موافق لها.
(5) ما بين المعقوفتين من ب و ج و د وليس هو في أ.
(6) قوله: [والأول أولى] سقط من د.
(7) الأية: 2.
(8) من قوله: [في قولك] إلى هنا سقط من ب.
(9) مابين المعقوفتين من ب وليس هو في أ و ج و د.
(10) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 573.
(11) ينظر: سورة النجم: ص 98.