(12) تمامه: (( - صلى الله عليه وسلم - فقالت: كان خلقه القران الست تقرا القران قد افلح الؤمنون ) ). ينظر: صحيح مسلم في كتاب: صلاة المسافرين، باب: جامع صلاة الليل، ومن نام أو مرض 1/ 512 برقم (746) .
(((قد أفلح المؤمنون ) )) رواه البخاري في الأدب (1) ،والنسائي (2) ، والحاكم (3) ، (من مثالبه) أي: عيوبه جمع مثلبه من ثلبه ثلبا ًإذا صرح بعيبه وبنقصه (4) ، (كذب) أي: آياتنا، (سميا) أي: (( الليل، والنهار ) )، (أو كالرمل) (5) عطف على (( كالبستان ) )، (قال) أي: الشاعر:
(أَقْبَلَ سَيْلُ جَاءَ مِنْ امْرِ ... الله يَحْرُدُ حَرْدَ الجَنَّةِ المُغلَّة) (6)
أي: يقصد قصد الجنة التي تغل الثمار وغيرها، (وقيل علم للجنة) تفسير رابع (( للحرد ) ). أي: غدوا على تلك الجنة (7) قادرين على صرامها عند أنفسهم، أو مقدّرين أن يتم مرادهم من الصرام والحرمان. (لولا يستثنون) عطف على (( تذكرونه ) )، (قال حاتم(8) :
أخو (9) الحََرْب إنْ عَضَّتْ بِهِ الحَرْبُ عَضَّهَا وَإنْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِهَا الحَرْبُ شَمَّرَا) (10) سمي (( أخا الحرب ) )لمباشرته الحرب كثيرًا، أو التشمير مثل لشدة الأمر وصعوبة الخطب (11) ، (بمعنى لولا أن كان يقال فيه تتداركه) زاد الكشاف: (( كما يقال: كان زيد سيقوم فمنعه فلان, أي: كان يقال فيه سيقوم، والمعنى كان متوقفًا منه القيام ) ) (12) ،
(1) ينظر: الأدب المفرد: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ) , تحقيق: عادل سعد, مكتبة نزار مصطفى الباز, المملكة العربية السعودية, ط 1 , 2004 م, ص 73 برقم (309) .
(2) ينظر: السنن الكبرى: لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي, تحقيق: عبد الغفار سليمان البغدادي, دار الكتب العلمية, بيروت- لبنان, ط 1 , 1991 م, في كتاب الوتر 1/ 450 برقم (1439) ، وتفسير سورة المؤمنون 6/ 412 برقم (11350) .