سورة الفجر
(أو الخلق. . .) إلى آخره، عطف على (( الأشياء ) )، (أو بيوم النحر وعرفه) في نسخه (( أو يومي النحر وعرفه ) )وإيضاح ذلك قول الكشاف: (( ويجوز أن يكون شفعها يوم النحر، وترها يوم عرفه؛ لأنه تاسع أيامها، وذلك عاشرها ) ) (1) ، (وقد روي مرفوعًا)
رواه النسائي (2) ، [و 697 ب] والحاكم (3) ، (أو مدخلًا، أو مناسبه) معطوف على (( دلاله ) )، (أو يسري فيه) أشار إلى الإسناد في {يَسْرِ} (4) مجاز، كما يقال: في الليل قائم، ونهار صائم، ( {هَلْ فِي ذَلِكَ} (5 ) ) الإستفهام للتقرير، كقوله: ألم أنعم عليك (6) إذا كنت قد أنعمت؟ أو للتأكيد لما اقسم به، وأقسم عليه، والمعنى: بل في ذلك مقنع {لِّذِي حِجْرٍ} ، (على قوليه) هما: (( أكرمني، وأهنني ) )، وفي نسخه (( على قوله ) )، (ورد عنه)
أي: عن كل منهما على النسخة الأولى؛ (لأن التوسعه تفضل) عطف على (( فان التقدير ) )، (وفي الحديث:(( تؤتى بجهنم. . . ) )) إلى آخره، رواه مسلم (7) ،(قد يتمنى أن
كان ممكنًا منه)أي: قد يتمنى أن مكنه الله تعالى منه ورزقه، (على أرادة القول) أي: يقول الله للمؤمن {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ} (8) ، (أو بالبعث) (9) عطف على (( أو بالموت ) )، (((من
قرا سورة الفجر. . . )) ) إلى آخره، موضوع (10) .
(1) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 734.
(2) ينظر: السنن الكبرى في كتاب التفسير، باب: تفسير سورة الفجر 6/ 514 برقم (11672،11671)
(3) المستدرك في كتاب: الاضاحي 4/ 245 برقم (7517) ، وصححه وافقه الذهبي.
(4) الأية: 4.
(5) الأية: 5.
(6) قوله: [الم انعم عليك] سقط من د.
(7) تمامه: (( يومئذ لها سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها ) ). ينظر: صحيح مسلم في كتاب الجنه، باب: في شدة حر جهنم 4/ 2184 برقم (2842) .
(8) ألأية: 27.
(9) في أنوار التنزيل 2/ 595 [أو البعث] .