سورة العلق
(الخطاب للإنسان على الإلتفات) (1) أي: من الغيبة إلى الحضور، (((نزلت في أبي جهل. . . ) )) إلى آخره، رواه مسلم (2) ، (والشرطية) وهي {إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى} (3) مع جواب مقدر، (مفعوله) أي: مفعول (( رآني ) ) (4) من قوله: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى} (5) ، (وجواب الشرط) أي: الأول، (محذوف) تقديره: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} وإنما حذف لدلالة ذكره في جواب الشرط الثاني كما ذكره بقوله: (دل عليه جواب الشرط الثاني. . .) إلى آخره، قال الكشاف: (( فإن قلت: كيف صح أن يكون {أَلَمْ يَعْلَمْ} جواب للشرط؟ قلت: كما صح في قولك إن أكرمتك أتكرمني؟ وإن
أحسن أليك زيد هل تحسن إليه؟ )) (6) ، (وقيل: الخطاب في الثانية) أي: في الشرطية
الثانية، (ولعله ذكر الأمر بالتقوى [و 350 د] في التعجب والتوبيخ) أي: في قوله: {أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى} ، (ولم يتعرض له في النهي) أي: في قوله: {أَرَأَيْتَ الَّذِي [يَنْهَى] (7) } ، (روي: (( أن أبا جهل مر برسول الله
(( - صلى الله عليه وسلم - ) ). . . )) ) إلى آخره، رواه الترمذي (8) ، وغيره (9) ، (كعفرية) هي: الداهية (10) ، (((أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد ) )) رواه مسلم (11) بلفظ: (( وهو ساجد ) )، (((من قرأ سورة العلق. . . ) )) إلى آخره، موضوع (12) .
(1) تقدم ذكره في سورة يس: ص 34.
(2) تمامه: (( قال لو رايت محمدا ساجدا لوطئت عنقه ... ) )الى اخره. ولم أقف عليه في صحيح مسلم. ينظر: الكافي الشافي 4/ 770.
(3) سورة العلق: 11
(4) قوله: [أي: مفعول رآى] سقط من د.
(5) سورة العلق: 9.
(6) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 768.
(7) ما بين المعقوفتين من ب و ج ود وليس هو في ا.