(4) أي: لا يكشف الغمام إلا ابن حرة ... يرى غمرات الموت ثم يزورها. البيت لم أقف على قائله. ينظر: البحر المحيط 9/ 416، ومشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف 4/ 279، والبيت من البحر الطويل.
(5) سورة الكهف: 57.
(6) أي: (( مِنة? ) )بالنصب: قرأ بها عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو، والجحدري، وعبد الله بن عبيد، وابن عمير، وعبيد بن عمير، واليزيدي، وابن محيصن. ينظر: إعراب القرآن للنحاس 4/ 94، ومختصر الشواذ 138، والمحتسب 2/ 262.
(7) قرأ بها مسلمة بن محارب. ينظر: المحرر الوجيز 13/ 303، والتفسير الكبير للرازي 27/ 264، والبحر المحيط 9/ 417.
أيام العرب، (وإن كان للثاني) قسيم قوله: (( وإن كان الضمير للموصول الأول ) )، (أو استئناف مقرر) عطف على (( بدل ) )في قولهم: (( فبدل أو حال ) ).
(وإنما سموه(1) حجة على حسبانهم. . .) إلى آخره، كأنه قيل: ما كان حجتهم إلا ما ليس بحجة، والمراد نفي أن يكون لهم حجة البتة، (محمول على القول) أما حال, أي: مقولا ً لهم ذلك، أو خبر بعد خبر، أي: يقال لهم ذلك، (إذ الكل نعمة منه) مبتدأ، أو خبر، (الدال) (2) خبر بعد خبر، (((من قرأ حم الجاثية. . . ) )) إلى آخره، موضوع (3) .
(1) في أنوار التنزيل 2/ 389] سماه[.
(2) في أنوار التنزيل 2/ 391]دال [.
(3) تمامه: (( ستر الله عورته وسكّن روعته يوم الحساب ) ). حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: 31.