آخره (5) ، (عن وقوعه) أي: (( البعث ) )، (نَعِمْ بالكسر) أي: كسر العين (6) ، (موقفه) أي: السؤال، وفي نسخه (( موقفهم ) )، أي: المسؤولين، (وتيمن بالسانح) هو ما مر من الطير والوحش بين يديك من جهة يبارك إلى يمينك، والعرب تتيمن به؛ لأنه أمكن للرمي (7) ، والصيد البارح ضده، (أو عن الحلف) عطف على (( أقوى الوجوه ) )، (خصائصه) مرفوع بمعلوم.
(أو خمر) عطف على (( إناء ) )، كقوله، أي: قول الأعشى (8) : (وكَأس ٍ شُربَتُ عَلَى لَذَّةٍ) تمامه (9) : (( وأخرى تداويتُ منها بها ) ). (10) أي: رب كأس شربت لطلب اللذة، وكأس شربت للتداوي من خمارها، (( والكأس مؤنثة ) )؛ كما قاله الجوهري (11) .
(1) الأية: 11.
(2) في ب و ج و د: [منكري البعث] بدل من [بني آدم] والظاهر أن سبب هذا الاختلاف بين النسخ هو قول البيضاوي في تفسير قوله تعالى {فَاسْتَفْتِهِمْ} ، والضمير لمشركي مكة، أو لبني آدم. ينظر: أنوار التنزيل 2/ 291.
(3) في النسخ: [استحالتهم] .
(4) في ج [يجامعة] .
(5) الصافات: 11.
(6) ينظر: مختصر الشواذ لابن خالويه 129، 130، والمحتسب 2/ 220. وتفسير الكشاف 4/ 37.
(7) ينظر: القاموس المحيط (مادة: سنح) 1/ 229.
(8) هو ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي أبو بصير المعروف بأعشى قيس، من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، وأحد أصحاب المعلقات. (ت 7 هـ) . ينظر: الأعلام 7/ 321.
(9) قوله: [تمامه] سقط من د.
(10) أي: وكَأس ٍ شُربَتُ عَلَى لَذَّةٍ ... وأخرى تداويتُ منها بها. بنظر: ديوان الأعشى، شرح وتعليق محمد محمود حسين، مؤسسة الرسالة، بيروت- لبنان، ط 7،1983 م، ص 24. و ينظر: البحر المحيط 9/ 101، ومشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف المطبوع على هامش تفسير الكشاف: للشيخ محمد عليان المذكور، رتّبه وضبطه وصححه: محمد عبد السلام شاهين، دار الكتب العلمية بيروت- لبنان، ط 1، 1995 م، 4/ 40، والبيت من البحر المتقارب.