عليك صفتها العجيبه )) كما يعلم مما قررته [و 329 أ] ، (لم يصر قارصا ً) أي: اللسان، (ولاحارزًا) بحاء مهمله، وبزاي فراء أي: حامضا ً (5) ، (عطف على الصنف المحذوف) أي: بلا قيد فيها، (أو حكاية) عطف على (( استئناف ) )، (وعامل الظرف محذوف) تقديره: أصدق، أو فاقضوا، (وعن يعقوب) أي: في رواية رويس (6) ، (أو للأشعار بأنها لإيهام أمرها في القساوه(7 ) ) أي: بأنها لأجل إبهامها مفرطة في القساوه، (ونكرها ... ) إلى آخره، لاجدوى له بعد قوله: (( وتنكير القلوب ... ) )إلى آخره، (((سئل عليه الصلاة والسلام عنه ... ) )) إلى آخره، رواه الترمذي (8) ، والحاكم (9) وصححاه، (((من قرأ سورة محمد ... ) )) إلى آخره، موضوع (10) .
(1) الأية: 15.
(2) هو أبو بشر عمرو بن عثمان النّحوي المشهور يعتبر أول من بسط علم النحو، لزم الخليل بن أحمد الفراهيدي. (ت 180 هـ) . ينظر بغية الوعاة 2/ 229.
(3) ينظر: الكتاب لسيبويه 1/ 196.
(4) الأية: 14.
(5) ينظر: لسان العرب (مادة: حرز) 4/ 185.
(6) أي: (توْلَّيتمَ) بإسكان الواو. ينظر: المحرر الوجيز 13/ 417، والنشر 2/ 375، وحاشية الشهاب 8/ 50.
(7) في النسخ [الفساد] .
(8) تمامه: (( وكان سلمان الى جنبه فضرب فخذه وقال: هذا وقومه: او الانصار او اليمن او الملائكة ) ). ينظر: الجامع الكبير في أبواب: فضائل القرآن، باب: ومن سورة محمد (- صلى الله عليه وسلم -) ، 5/ 302 برقم (3259) . وقال: (( حديث غريب في إسناده، وقد روى عبد الله بن جعفر هذا الحديث عن العلاء بن عبد الرحمن ) ).
(9) ينظر: المستدرك في كتاب: التفسير، باب: تفسير سورة محمد (- صلى الله عليه وسلم -) ، 2/ 498 برقم (3709) . قال: (( حديث صحيح على شرط مسلم ) )ووافقه الذهبي.
(10) تمامه: (( كان حقا على الله ان يسقيه من انهار الجنة ) ). حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.