فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 628

وفي الوادي انحدر كصعد تصعيدًا أو صعد في السلم بكسر العين صعودًا أو صعد في الجبل وعليه تصعيدًا أولم يسمع فيه صعد قاله صاحب القاموس [1] وغيره [2] .

لكن قول الكشاف: صعد في الجبل يخالف قولهم لم يسمع فيه صعد [3] قوله [4] أقعد لأن المثبت مقدم [5] على الثاني (غمًًا متصل بغم) أشار بهِ إلى أن التكرير بالآية للاستيعاب نحو قولهُ {ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ} [6] و (الإرجاف) من قولهم ارجفوا بالمدينة بكذا أي أخبروا بهِ أن يوقعوا بالناس [و 189 أ] الإضرار من غيران يصح عندهم وأصله الاضطراب يقال رجف البحر أي اضطرب (أو فجازاهم غمًا بسبب غم) [و 331 ب] الباء في بغم على هذا متعلق بأثابكم وعلى الأول بمحذوف لأنهُ ظرف مستقر (فآساكم في الاغتمام) بالمد [7] أي: جعلكم أسوتهُ [8] فيهِ يقال آسيتهُ [9] مواساة [10] أي جعلتهُ أسوتي فيه (ولم يثريكم) أي لم

(1) هو محمد بن يعقوب بن إبراهيم الشيرازي الفيروز آبادي صاحب القاموس المحيط في اللغة وغيره المتوفى سنة (816 هـ) . ينظر: الضوء اللامع: 10/ 73 - 79، وبغية الوعاة: 1/ 273 - 275.

(2) القاموس المحيط للفيروز آبادي: 1/ 307، مادة (صعد) ، ومختار الصحاح: ص 375، مادة (صعد) .

(3) ينظر: الكشاف: 1/ 418.

(4) في ب وج [وهو] .

(5) في ب [يقدم] .

(6) سورة تبارك: الآية (4) .

(7) كلمة [بالمد] ساقطة من ب.

(8) في ب [أسوتي] وفي د [أسوة] .

(9) في ج [إلى مواتاة] .

(10) كلمة [مواساة] ساقطة من د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت