وفي الوادي انحدر كصعد تصعيدًا أو صعد في السلم بكسر العين صعودًا أو صعد في الجبل وعليه تصعيدًا أولم يسمع فيه صعد قاله صاحب القاموس [1] وغيره [2] .
لكن قول الكشاف: صعد في الجبل يخالف قولهم لم يسمع فيه صعد [3] قوله [4] أقعد لأن المثبت مقدم [5] على الثاني (غمًًا متصل بغم) أشار بهِ إلى أن التكرير بالآية للاستيعاب نحو قولهُ {ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ} [6] و (الإرجاف) من قولهم ارجفوا بالمدينة بكذا أي أخبروا بهِ أن يوقعوا بالناس [و 189 أ] الإضرار من غيران يصح عندهم وأصله الاضطراب يقال رجف البحر أي اضطرب (أو فجازاهم غمًا بسبب غم) [و 331 ب] الباء في بغم على هذا متعلق بأثابكم وعلى الأول بمحذوف لأنهُ ظرف مستقر (فآساكم في الاغتمام) بالمد [7] أي: جعلكم أسوتهُ [8] فيهِ يقال آسيتهُ [9] مواساة [10] أي جعلتهُ أسوتي فيه (ولم يثريكم) أي لم
(1) هو محمد بن يعقوب بن إبراهيم الشيرازي الفيروز آبادي صاحب القاموس المحيط في اللغة وغيره المتوفى سنة (816 هـ) . ينظر: الضوء اللامع: 10/ 73 - 79، وبغية الوعاة: 1/ 273 - 275.
(2) القاموس المحيط للفيروز آبادي: 1/ 307، مادة (صعد) ، ومختار الصحاح: ص 375، مادة (صعد) .
(3) ينظر: الكشاف: 1/ 418.
(4) في ب وج [وهو] .
(5) في ب [يقدم] .
(6) سورة تبارك: الآية (4) .
(7) كلمة [بالمد] ساقطة من ب.
(8) في ب [أسوتي] وفي د [أسوة] .
(9) في ج [إلى مواتاة] .
(10) كلمة [مواساة] ساقطة من د.