فيمتنع أن يكون فيه ضمير النبي وقال أبو البقاء: لا يمتنع ذلك لأنه في معنى الجماعة [1] (على جهة [2] النسبة) [3] [و 203 ج] هي إضافة الذنوب والإسراف إلى أنفسهم في دعائهم المذكور (أن تستكينوا [4] تخضعوا(كقوله) أي كقول الشاعر في وصفه مغارة بأنه لا وحش بها (ولا ترى الضب بها ينجحر [5] [6] صدره لا تفزع [7] الأرنب أهولها والمراد [بينجحر] [8] نفي الضب وانجحاره فقط كان المراد من نفي النزول والسلطان لا نفي السلطان فقط وجواب إذا محذوف (وهو أضحيكم [9] قدره في الكشاف [10] [وغيره] [11] بمنعكم نحره [12] وهو المناسب [13] (حالت الحال) أي تغيرت (أديل) أي جعلت الدولة (أو بمقدار) أي [كما ذكر] [14] في نسخة [15] (والإصعاد الذهاب) إلى آخره أشار به إلى أن تصعدون مضارع أصعد لأصعد إلى مكة وفي الأرض مضى [16]
(1) التبيان: 1/ 299.
(2) كلمة [جهة] ساقطة من د.
(3) من قوله [الجنة وأطال في ذلك حتى قال] إلى قوله [في معنى الجماعة (على جهة النسبة) ] ساقط من ج.
(4) في ب ود [يستكينوا] .
(5) في ب [ينحجر] .
(6) البيت من السريع وهو لابنه أحمر. ينظر: ديوانه: ص 67، والخصائص: 3/ 165، وأمالي المرتضى: 1/ 229، وتاج العروس للواسطي: 1/ 570، مادة (فوت) ، وبلا نسبة في خزانة الأدب: 11/ 313.
(7) في ب وج ود [لا يفزع] .
(8) في أ وب ود [بعجزه] وما اثبته من ب.
(9) في ب [أمتحنكم] وفي د [أصحبكم] .
(10) عبارة [كما أن المراد من الآية نفي النزول والسلطان لا نفي السلطان فقط وجواب إذا محذوف (وهو أضحيكم) قدره الكشاف] ساقطة من ج.
(11) في أ وب وج [وعبره] وما اثبته من ذلك.
(12) في د [بصره] .
(13) ينظر: الكشاف: 1/ 416.
(14) في أ وب [كأذكركما] وفي ج [كاذكروا كما] ، وما أثبته من د.
(15) عبارة [في نسخة] ساقطة من د.
(16) كلمة [مضى] ساقطة من ج ..