فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 628

عند قوله تعالى {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} [1] من انه عتبة بن أبي وقاص وتقدم ثم إن [الثابت] [2] [3] أن الكاسر [عتبة] [4] والشاج ابن قميئة (بل يضر نفسه) بهذا كما قال التفتازاني: مستفاد من تقييد الفعل بالمفعول ورجوع القيد إلى المنفي [5] فيكون المعنى انه صدر عنه ضرر لكن [لا] [6] بالنسبة إلى الله تعالى ومعلوم انه ليس غير نفسه [7] ( {وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} ) ترك ما يجري به ليدل على التعميم [و 330 ب] والتفخيم (إلا بمشيئة الله تعالى) يعني ليس لأحد تأخير اجله ولا تقديمه بل ذلك بمشيئة الله تعالى وفيه رد على المعتزلة (بمعنى كم) أي الخبرية (على غير قياس) أي ومقتضاه عدم ثبوته لان التنوين لا يكتب (من طاي) إذ أصله من طيئ حذفت [8] الياء الثانية تخفيفا ثم قلبت الأولى ألفا ثم جيء بياء النسب والربي [9] (منسوب إلى الربة) على أن كسر الراء فيه أصلي أما على انه من تغيير النسب كما يأتي في كلامه وهو المشهور وهو المنسوب إلى الرب بفتحها (أو ضمير النبي [10] عطف على ربيون (حال عنه أي عن النبي وهذا خاص بالإسناد إلى ضمير النبي (ويؤيده الأول أنه قرئ بالتشديد [11] أي بتشديد [الياء] [12]

(1) سورة آل عمران: الآية (128) .

(2) عبارة [ان الثابت] ساقطة من د.

(3) في أ [البيت] وما أثبته من ب وج.

(4) في أ [عقبة] وما أثبته من ب وج ود.

(5) في ب ود [النفي] .

(6) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب وج ود.

(7) حاشية التفتازاني: ص 102.

(8) في ب ود [على حذف] .

(9) في د [الذي] .

(10) في ب [الى]

(11) قرأ الجمهور {رِبِيُّون} بكسر الراء. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج: 2/ 473، والبحر المحيط: 3/ 371، وتحفة الأقران لأحمد بن يوسف الرعيني: ص 99، ومعجم القراءات لعبد الطيف الخطيب: 1/ 590.

(12) في أ [التاء] وما أثبته من ب ود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت